


رفض القادسية أن يظل بعيدا عن صراع المنافسة في الدوري الممتاز، بعد غياب طويل منذ بداية الموسم كان الكويت هو المرشح الأبرز، وربما الأوحد لحصد اللقب.
وتمكن الأصفر في الجولة الـ16 وقبل الختام بمواجهتين أن يوقف زحف الأبيض لمعانقة اللقب، وألحق به الهزيمة الأولى على أرضه ووسط جماهيره، التي كانت تمني النفس بالاحتفال مبكرا باللقب للموسم الثالث على التوالي.
واستحق القادسية أن يكون فارس الجولة الـ16، بعد أن فتح الباب من جديد أمامه، وأمام السالمية أيضا للمنافسة على لقب المسابقة.
ورفع السالمية شعار الفوز في مواجهة الفحيحيل، ليتمسك بالوصافة خلف الكويت، كذلك عاد كاظمة إلى سكة الانتصارات بثنائية في شباك الشباب، فيما انتهت مباراتا النصر والجهراء بالتعادل السلبي، والعربي والتضامن بالتعادل الإيجابي.
جرأة مارين
نجح الروماني إيوان مارين مدرب القادسية في استخدام أوراقه المتاحة بصورة مميزة، وبجرأة يحسد عليها، لاسيما عندما أبقى نجم الفريق بدر المطوع على مقاعد البدلاء، من أجل تحقيق السرعة المطلوبة في الخط الأمامي بالاعتماد على يوسف ناصر، وأحمد الرياحي، ومن خلفهما أحد الرياحي، وعبدالله ماوي.
كما كان جليا تركيز مارين على عزل الأوراق الرابحة في الكويت أمثال جمعة سعيد، وفيضل زايد، وأيضا يعقوب الطراروة بعيدا عن مصدر الخطورة وهو ما نجح فيه على مدار شوطي المباراة.
في المقابل بالغ مدرب الكويت محمد عبدالله في طريقته الدفاعية، كما أن أغلب أوراق الفريق كانت خارج نطاق التغطية، وهو ما دفع الفريق ثمنه في نهاية المباراة.
ريمونتادا سلماوية
لم تكن مهمة السالمية سهلة في مواجهة الفحيحيل، لاسيما أن الأخير نجح في التقدم بمناسبتين، واستطاع السماوي بفضل خبرة السوري فراس الخطيب، والأردني عدي الصيفي، وأيضا المغربي طلال سفيان في تحقيق الأفضلية.
في المقابل استنزف الشوط الأول كثيرا من جهد أبناء المنطقة العاشرة، ليدفع الفريق تراجع المخزون اللياقي في الشوط الثاني.
كاظمة يعود
تمكن كاظمة من تحقيق الفوز بعد صيام دام 4 مباريات، وذلك في موجهة الشباب، وتمكن المدرب عبدالحميد العسعوسي الذي تسلم المهمة خلفا للمدرب البرتغالي أوليفيرا أن يعيد للبرتقالي جزءا من هيبته أمام أبناء الأحمدي.
في المقابل بدا الإرهاق واضحا على فريق الشباب، جراء مشاركته في 3 مباريات خلال مدة لم تتجاوز 10 أيام.

غياب الإقناع
غاب الإقناع عن النصر والجهراء في مواجهتهما، التي انتهت سلبية، وهو ما ينسحب على المباراة الأخرى التي جمعت العربي والتضامن، والتي انتهت بنتيجة إيجابية بهدفين لكل فريق.
ولم تقدم الفرق الأربعة ما يشفع لها في المباراتين لحصد نقاط الفوز، في ظل قناعة على ما يبدو أن نقطة التعادل أفضل من الخسارة.
قد يعجبك أيضاً



