


عقد نادي العين الإماراتي، اجتماع للكوادر الفنية والإدارية للتشاور حول الأجندة المستقبلية لكرة القدم بالنادي، وتحدث خلال الاجتماع، غانم الهاجري رئيس مجلس إدارة نادي العين للألعاب الرياضية المكلف برئاسة مجلس إدارة شركة العين لكرة القدم إلى حين تشكيل مجلس إدارة جديد.
وأوضح الهاجري، أن رؤية الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي النائب الأول لرئيس نادي العين النائب الأول لرئيس هيئة الشرف العيناوية، تجسد استراتيجية التطور والنجاح في النادي، وقال: "أكاديمية نادي العين للكرة، منظومة رئيسية في النادي، وتعتبر المصدر الرئيسي المغذي للفريق الأول للكرة".
وأضاف: "الشيخ هزاع، مؤسس استراتيجية النجاح، والتي أصبحت بفضل رؤيته، أحد أبرز أكاديميات كرة القدم في الإمارات، حيث نمتلك اليوم في الأكاديمية من الكفاءات، ما يستطيع العين من خلاله التغلب على كثير من التحديات التي تعاني منها الكثير من الأندية، وأعتقد أنه في كل الفرق بمختلف الأندية على مستوى العالم، دائماً تكون عملية البحث عن لاعبين بمواصفات معينة حاضرة".
وزاد: "مقياس النجاح للاعب كرة القدم لا يرتبط بالنواحي الفنية فقط، وينبغي أن يكون اللاعب قادراً على استيعاب الواجبات المناطة به في كل مرحلة، وإذا كنا نبحث عن إعداد لاعب نستطيع أن نقارع به احتياجات الفريق الأول، فنحن في حاجة إلى عمل استثنائي على مستوى الأكاديمية ومدرسة الكرة، وتم الاتفاق على عقد اجتماع ربع سنوي للوقوف على المستجدات والتحديات التي تواجه الأكاديمية في بلوغ أهدافها، والتي تمثل أهداف النادي".
وقال الهاجري: "عمل أكاديمية نادي العين منذ تأسيسها على مر التاريخ وتعاقب الإدارات، كان جباراً وطموحاً وحقق أهدافه، وتطلعات العين دائماً ما تكون أبعد عن مستوى الطموحات العادية، وهي استثنائية على مستوى الفريق الأول وعلى مستوى الأكاديمية، ونبحث عن لاعبين يستطيعون التواجد مع الفريق الأول، وكثير من اللاعبين الذين تأسسوا في أكاديمية العين كان لهم الفضل في تحقيق أهداف النادي".
وأضاف: "في الاجتماع تطرقنا حول مشروع صناعة نجوم من أكاديمية الكرة ليكونوا التشكيلة الأساسية لفريق الكرة الأول وذلك ببلوغ عام 2025، وطموحاتنا يجب أن تلبي تطلعات قيادتنا في عمل الفارق ويتجاوز إعداد لاعبين للفريق الأول فقط، بل يمتد لإعداد لاعبين تتهافت عليهم أندية أخرى، ونبحث عن النجاح ليس فقط على مستوى اللاعبين، وإنما أيضاً على مستوى الكوادر الفنية والإدارية ليحققوا النجاح المطلوب، وهناك العديد من المدربين العالميين الذين حققوا نجاحات أكبر من تلك التي حققها اللاعبين، كما أن هناك كوادر وطنية تعمل في الأكاديمية".


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)