
عقد رئيس الإدارة التسييرية للنادي البنزرتي، أمير الجزيري، اليوم الخميس، مؤتمرا صحفيا لتقديم المدرب الجديد سفيان الحيدوسي، بحضور المدير الفني كريم التواتي الذي انسحب أمس من مهمته.
وقبل انطلاق المؤتمر الصحفي حدثت مناوشات بين الرئيس الأسبق للبنزرتي، سامي بلكاهية، والحيدوسي، حيث تبادلا الاتهامات، وهو ما كاد أن يلغي المؤتمر.
وبعدما عاد الهدوء إلى القاعة، أخذ الجزيري الكلمة حيث قال: "لقد تم اختيار المدرب سفيان الحيدوسي، لمعرفته الجيدة بالفريق الذي أشرف عليه سابقا في الموسم الماضي، ولدرايته بأجواء النادي، وهو ما يمكننا من ربح الوقت، خصوصا أنه تنتظرنا سلسلة من المقابلات المتتالية قبل توقف النشاط".
وأضاف: "نتأسف على ما حصل قبل انطلاق المؤتمر، الذي حرصنا أن نثمن فيه العمل الذي قام به المدرب كريم التواتي.. أنا المسؤول الأول عن الفريق، ومن حقي اختيار المدرب الذي أراه رجل المرحلة، ومن هذا المنطلق اتفقت مع سفيان الحيدوسي، ليشرف على الفريق إلى نهاية الموسم".

ومن جانبه، قال التواتي: "متأكد من أن العمل الذي قمنا به ستظهر نتائجه في ديسمبر القادم، لقد كنت تحت ضغوط كبيرة، وقد اخترت الانسحاب من أجل مصلحة النادي البنزرتي، رغم تشبث رئيس الإدارة التسييرية بخدماتي إلى آخر لحظة".
أما الحيدوسي، فقال إنه تنازل في السابق للنادي البنزرتي عن 135 ألف دينار.
وتابع: "الخلاف بيني وسامي بلكاهية خلاف شخصي، ولا علاقة له بالنادي البنزرتي، لقد صرفت الصكوك التي منحني إياها حين كان الرئيس، وأنا أتفهم وضعه، لكنها مستحقاتي ومن حقي أن أستخلصها، وإلا من أين أعيش أنا وعائلتي؟".
وأردف: "ألعب من أجل الانتصار، مهما كان اسم المنافس، وأنا واثق من النجاح مع هذا الفريق، الذي تربطني به علاقة كبيرة".
وبخصوص مساعديه، أجاب الحيدوسي: "من عادتي حين أنتقل إلى أي فريق، لا أطلب تغيير بقية الجهاز الفني، وأكتفي بما هو موجود.. لا إبحث عن البديل، إلا إذا عبر أفراد الجهاز الفني عن رغبتهم في الخروج، حين تصلهم عروض جديدة".


قد يعجبك أيضاً



