

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
عاش المنتخب الأولمبي الفلسطيني لكرة القدم، أجواءً تاريخية خلال المباراة التي لعبها اليوم الأربعاء، أمام المنتخب الأولمبي الجزائري، على ملعب "5 جويلية" في الجزائر، أمام أكثر من 90 ألف متفرج، وفاز فيها بهدف نظيف.
وفي مشهد يختلف عن طقوس مباريات كرة القدم في العالم، فقد كان الجمهور الجزائري يطلق الصافرات أثناء استحواذ منتخب بلاده على الكرة، ويستخدم الأهازيج التشجيعية إذا ما انتقلت الكرة للمنتخب الأولمبي الفلسطيني، ولم يدخل الهدوء مدرجات ملعب 5 جويلية طوال الـ90 دقيقة، في مشهد مشابه لنهائي كأس الأمم الإفريقية عام 1990 بين الجزائر ونيجيريا، أو نهائي دورة ألعاب البحر المتوسط بين محاربي الصحراء وفرنسا عام 1975.
واختفت الممرات الموجودة في ملعب "5 جويلية" من شدة الاكتظاظ، في المباراة التاريخية التي حقق فيها المنتخب الفلسطيني الفوز بالهدف الذي سجله أحمد أبوناهية في الشوط الثاني، والتي كان الفائز الحقيقي فيها القضية الفلسطينية بسبب الدعم الجزائري قيادةً وحكومةً وشعبًا.
المنتخب الأولمبي الفلسطيني دخل مسرح اللقاء قبل ساعة كاملة، واختار السجود في دائرة المنتصف في لقطة مشابهة لمشهد السجود أثناء افتتاح ستاد الشهيد فيصل الحسيني بضاحية الرام بالقدس عام 2008، وقدم تحية خاصة للجماهير بالطواف في كافة أرجاء الملعب، الأمر الذي أجبر الجماهير على رفع الأعلام، ومنها علم يفوق طوله 20 مترًا أعد خصيصًا لهذا الحدث التاريخي.
جماهير الخضر صدحت حناجرها بالنشيد الوطني الفلسطيني أسوةً بالنشيد الوطني الجزائري، واللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم رد التحية بالتوشح بالعلم الجزائري أثناء المراسم البروتوكولية بالسلام على لاعبي الفريقين رفقة وزير الشباب والرياضة الجزائري الهادي ولد علي، ورئيس اتحاد كرة القدم محمد روراوة، ورئيس اللجنة الأولمبية مصطفى براف والسفير الفلسطيني لؤي عيسي.
ورسمت الجماهير لوحات بالأعلام الفلسطينية والكوفيات، وانتقلت بعدها للأمواج البشرية، وكانت "فلسطين الشهداء" هي العبارة الأكثر ترديدًا من جانب شعب بلد المليون شهيد، ودوّت في جنبات الملعب.
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
قد يعجبك أيضاً



