


خطف الأنصار، صدراة الدوري اللبناني لكرة القدم، بعدما أسقط العهد المتصدر السابق (4 ـ 2) مساء السبت، في قمة الجولة السابعة، التي شهدت أيضًا فوز الراسينج على مضيفه الاجتماعي (1ـ0) في طرابلس.
وضرب الأنصار، عدة عصافير بحجر واحد، حيث أسقط العهد للمرة الأولى هذا الموسم، كما صعد إلى صدارة الترتيب للمرة الأولى أيضًا، بعدما رفع رصيده إلى 14 نقطة.
وبات الأنصار، هو أقوى هجوم في البطولة بـ18 هدفًا، في 7 مباريات، بمعدل هدفين ونصف في المباراة الواحدة، لكن دفاعه هو الأسوأ إذ اهتزت شباكه 16 مرة، وهو ما لم يحدث في تاريخ الأنصار، عبر مشاركته في دوري الأضواء منذ بدايته في عام 1969.
بالمقابل، جاء عرض العهد مهزوزًا خصوصًا، على الصعيد الدفاعي، إذ اهتزت شباكه 4 مرات، بعدما تلقى هدفين فقط في مبارياته الخمس السابقة (له مباراة مؤجلة مع شباب الساحل).
جاءت المباراة سريعة قوية وغنية باللمحات، وهي الأفضل في الدوري حتى الآن، وكان نجمها الأول مهاجم الأنصار ربيع عطايا، الذي صنع كل شيء فسجل، ومرر، وراوغ، واستحق لقب رجل المباراة.
وبدا الانصار أفضل من العهد، والأكثر فرصًا وسيطرة، بفضل حسن الانتشار، وتألق معظم لاعبيه، وفي مقدمهم عطايا، الذي سجل هدفين، وصنع مثلهما، وصار في صدراة الهدافين، برصيد 6 أهداف.
افتتح مدافع الأنصار معتز بالله الجنيدي (13) التقدم لفريقه بكرة صاروخية، وهو قرب نقطة الجزاء إلى سقف الشباك العهدية، إثر ركنية رفعها ربيع عطايا من الجهة اليمنى بيسراه.
وبعد دقيقة واحدة نجح عطايا (14) في تعزيز تقدم فريقه، برأسية إلى قلب المرمى بعد عرضية من اليسار.
وسجل النيجيري موسى كبيرو (18) هدف رد الاعتبار للعهد، ثم عادل حسين دقيق (33) النتيجة، بكرة حضرها بصدره وأطلقها رائعة إلى سقف الشباك الأنصارية، بعد تمريرة رائعة، من هيثم فاعور.
وعاد ربيع عطايا (38) من جديد ليسجل هدفًا ولا أروع، بعدما وصلته عرضية علاء البابا، فسددها بيسراه إلى الزاوية اليسرى الأرضية لمرمى محمد حمود (3ـ2) للأنصار.
وسجل برونو (63) أحد أجمل أهداف البطولة، بعدما مر ربيع عطايا، بالكرة في مركز الجناح الأيمن، وراوغ عدة لاعبين، وعكس الكرة لزميله البرازيلي الذي لم يتردد في إرسالها قنبلة انفجرت في المقص الأيمن البعيد.
وفي طرابلس، انتهت مباراة الاجتماعي، وضيفه الراسينج، بفوز الضيف (1ـ0)، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان بعد انتهاء المباراة، إذ قام بعض أفراد من الجهاز الفني للفريق المضيف إضافة إلى بعض جماهيره، بالاعتداء على حكم الساحة حسين أبو يحيى ومساعده الثاني أحمد السباعي، بسبب إلغاء أبو يحيى هدفًا طرابلسيا في الدقيقة 81 بناء على إشارة من السباعي.
سجل لاعب الراسينج محمد جعفر (52) هدف فريقه، والمباراة الوحيد، بعدما انفرد بالحارس أحمد قرحاني حارس الاجتماعي وارسل الكرة أرضيه إلى يمينه مستثمرا التمريرة الطويلة من محمود محمود كجك.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



