
تأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 لمونديال قطر 2022 بفوزه على نظيره الكندي (2-1)، اليوم الخميس، على ستاد الثمامة في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة السادسة.
وخرجت الجماهير المغربية من ستاد الثمامة لتنتقل إلى العاصمة الدوحة للاحتفال بتأهل منتخبها المستحق ومعها الجماهير العربية من كافة الألوان.
وشعر الجميع بالفخر والاعتزاز بصعود المغرب كأفضل تعويض عن خروج باقي المنتخبات العربية "السعودية وتونس وقطر" من دور المجموعات.
وقال نبيل خيرات، مدير مكتب الرياضة في اتحاد إذاعات الدول العربية: "المنتخب المغربي لديه أفضل اللاعبين الذي يلعبون في أفضل الفرق الأوروبية".
وزاد لمراسل "كووورة": "الثنائي ياسين بونو ويوسف النصيري يلعبان في إشبيلية الاسباني، وأشرف حكيمي في باريس سان جيرمان وحكيم زياش في صفوف تشيلسي".
وأضاف: "قبل أشهر كان المنتخب المغربي يعيش أوقات صعبة مع المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، لكن الأمور اختلفت مع تولي المدرب وليد الركراكي المسؤولية الفنية للمنتخب".
وتابع: "الركراكي هيأ الأجواء، وأنهى كافة الخلافات ومنها خلاف حكيم زياش، وكل هذا العمل وفي وقت قصير للغاية نتج عنه أداء قوي أمام بلجيكا وكرواتيا، ثم الانتصار المستحق على كندا".
وأردف: "منتخب المغرب صعد لدور الـ16 بعد غياب طويل، لكنها عودة قوية، لمنتخب منظم وقوي ولديه مدرب صاحب فكر هجومي، وهذا صراحة ما افتقدته باقي المنتخبات العربية المشاركة في النسخة الحالية".
وواصل: "السعودية لم تستثمر انتصارها على الأرجنتين وتعززه أمام بولندا والمكسيك، وتونس فرطت بالصعود أمام أستراليا على الرغم من الانتصار التاريخي على فرنسا، أما قطر فحضرت كل شيء خاص بكأس العالم إلا المنتخب لم يحضر المونديال".
بدوره، أشاد المواطن المغربي سليم حميدي، في تصريحات لـ"كووورة" بفكر المدرب وليد الركراكي، وقدرته على العمل مع اللاعبين المحترفين، خاصة ما يتعلق بعملية الانضباط والتكتيك والسيطرة الكاملة على غرفة الملابس.
وأضاف: "بعد سحب القرعة، البعض لم يكن متفائل بحكم قوة بلجيكا وكرواتيا، لكن الركراكي غير كل المفاهيم، وفاجأ العالم بأداء قوي ومثير، وهذه الرسالة لابد أن تلتقطها باقي المنتخبات العربية".

قد يعجبك أيضاً



