

Reutersلا صوت يعلو اليوم الأحد، في الملاعب الإنجليزية، فوق صوت الديربي المثير بين مانشستر يونايتد وليفربول، الذي يحتضنه ملعب "أولد ترافورد" في قمة مباريات الجولة التاسعة بالبريميرليج.
ويحتل ليفربول صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 24 نقطة من 8 انتصارات محققًا العلامة الكاملة، بينما يعاني مانشستر يونايتد إذ يتواجد في المركز الـ14 برصيد 9 نقاط.
المواجهات المباشرة

لم يخسر مانشستر يونايتد في آخر 6 مباريات خاضها على ملعبه أمام ليفربول، من بينها 5 مباريات في الدوري (3 انتصارات وتعادلين).
هذه هي أطول سلسلة لليفربول دون تحقيق أي انتصار على ملعب أولد ترافورد في البريميرليج، منذ أن فشل في تحقيق أي انتصار خلال 10 مباريات متتالية بين عامي 1991 و2000.
وبشكل عام، لم يخسر مانشستر يونايتد سوى مرة واحدة فقط في آخر 10 مباريات أمام ليفربول في الدوري.
وجاءت تلك الهزيمة على ملعب الأنفيلد بنتيجة 3-1 الموسم الماضي، وهي الهزيمة التي تسببت في إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حينها.
وانتهت 4 من آخر 6 مواجهات بين الفريقين في الدوري بالتعادل، ومن بينها 3 مباريات بنتيجة سلبية، وقبلها لم تنته سوى 4 مباريات بالتعادل من أصل 36 مواجهة سبقت المباريات الست السابق ذكرها.
مانشستر يونايتد
يبتعد مانشستر يونايتد بهدفين، عن أن يصبح أول فريق في عصر البريميرليج يصل إلى حاجز الـ2000 هدف، ومع ذلك لم يسجل الشياطين الحمر أكثر من هدف في آخر 10 مباريات خاضها الفريق سواء في الدوري أو الكأس، وهي أسوأ مسيرة تهديفية للفريق منذ عام 2007.
ولم يحقق مانشستر يونايتد سوى انتصارين فقط في آخر 13 مباراة خاضها الفريق بالدوري (5 تعادلات، 6 هزائم).
ومنذ أن تولى أولي جونار سولسكاير، تدريب مانشستر يونايتد بشكل دائم وليس مؤقت، جمع الفريق تحت قيادته 17 نقطة فقط من 16 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي حال فشل مانشستر يونايتد بتحقيق الانتصار اليوم، فستكون تلك أسوأ انطلاقة للفريق منذ موسم 1986- 1987، وهو الموسم الذي شهد إقالة المدرب رون أتكينسون وتولي السير أليكس فيرجسون المهمة الفنية للشياطين الحمر.
وبالنظر إلى مهاجم الفريق ماركوس راشفورد، فيبلغ معدل تسجيله للأهداف، هدف كل 208 دقيقة أمام الست الكبار، مقارنة بتسجيله هدف كل 266 دقيقة أمام باقي الأندية.
ليفربول
يأمل ليفربول اليوم، في معادلة الرقم القياسي لمانشستر سيتي الذي حققه بين شهري أغسطس / آب وديسمبر / كانون أول من عام 2017، والخاص بالفوز بـ18 مباراة متتالية في الدوري.
كما يتطلع ليفربول لأن يصبح رابع فريق، يتمكن من الفوز بأول 9 مباريات في الموسم بشكل عام، ومعادلة إنجاز تشيلسي في عصر البريميرليج والذي حققه البلوز عام 2005.
والفريق الوحيد الذي فشل في الفوز بلقب الدوري بعد الفوز بأول 9 مباريات في الموسم، هو مانشستر يونايتد، عندما أنهى بالمركز الرابع في موسم 1985- 1986، على الرغم من فوزه حينها بأول 10 مباريات.
ولم يحقق ليفربول سوى انتصارين فقط في آخر 13 مباراة خاضها بعيدًا عن ملعبه في الدوري أمام الست الكبار، وكان آخرها التغلب على تشيلسي الشهر الماضي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



