واجه الأرجنتيني جونزالو هيجواين، مهاجم يوفنتوس، انتقادات في الفترة الأخيرة،
واجه الأرجنتيني جونزالو هيجواين، مهاجم يوفنتوس، انتقادات في الفترة الأخيرة، بسبب ابتعاده عن التهديف في عدد من المباريات، مما استدعى خروجه من التشكيلة الأساسية لفريقه مرتين متتاليتين أمام تورينو وأولمبياكوس، قبل أن يعود ويسجل هدفا في شباك الفريق اليوناني عند مشاركته كبديل ثم في شباك أتلانتا.
عودة هيجواين للتهديف قبل توقف بطولة الدوري الإيطالي طرحت سؤالاً مهماً هو هل كان هيجواين يعاني من أزمة تهديفية بالفعل أم أن الأمر كان نفسياً في المقام الأول؟ خاصة مع تفوق باولو ديبالا الكبير هذا الموسم وعقد مقارنات دائمة بينهما.
الأرقام التي أبرزتها صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت"، تشير إلى أن الهداف الأرجنتيني لم يمر بأي أزمة تهديفية حقيقة هذا الموسم، وأنه برفع رصيد أهدافه إلى 3 أهداف بعد مرور 7 جولات بخلاف هدف آخر في دوري الأبطال ليصبح المجموع 4 أهداف في كل البطولات، لا يختلف كثيراً عن المتوسط المعتاد خلال مواسمه الخمسة في الكالتشيو.
ففي الموسم الأول سجل هيجواين في الجولات السبع الأولى 3 أهداف بمعدل هدف كل 153 دقيقة، أما في الموسم الثاني فلم يبدأ هيجواين التهديف سوى في الجولة الثامنة من الكالتشيو عند تسجيل ثلاثية "هاتريك" في شباك فيرونا وظل طوال 536 دقيقة دون أي هدف في الدوري.
أما بالموسم الثالث والذي يعد تاريخيا للنجم الأرجنتيني فسجل 5 أهداف خلال الجولات السبع الأولى، وانتهى بتسجيل 36 هدفا كرقم قياسي في تاريخ الكالتشيو وكان سبباً رئيسياً في إقناع إدارة يوفنتوس بضرورة تفعيل الشرط الجزائي البالغ قيمته 90 مليون يورو لضمه.
أما الموسم الماضي، فنجح الهداف الأرجنتيني في تسجيل 6 أهداف خلال الجولات السبع الأولى في الكالتشيو.
معدل تهديف هيجواين هذا الموسم هو هدف كل 172 دقيقة، وهو معدل لا يختلف كثيراً عن موسمه الأول مع نابولي، وأفضل دون شك من موسمه الثاني هناك.