


دخل نادي الشباب العربي، المرحلة الأصعب بالنسبة إلى أي فريق، والتي تتمثل في حسابات الهروب من خطر الهبوط، ولكن مصيره في البقاء بالدوري اللبناني للدرجة الأولى، بيده.
ويحتل الشباب العربي، الذي صعد هذا الموسم، إلى دوري الأضواء، للمرة الأولى في تاريخه، المركز الـ 11 برصيد 14 نقطة، من 3 انتصارات و5 تعادلات و12 خسارة، قبل مرحلتين على النهاية، وعليه أن يفوز في المباراتين الأخيرتين للبقاء، شرط الفوز بهدفين أو أكثر على النبي شيت.
ويواجه الشباب العربي، اختبارا مصيريا، السبت المقبل، أمام النبي شيت، في مباراة قد تحدد هوية الهابطين إلى الدرجة الثانية.
ويحتاج النبي شيت، إلى نقطة فقط، لضمان البقاء في "الأضواء"، إذ جمع 17 نقطة حتى الآن، مما يعني أن تعادله سيرفع رصيده إلى 18 نقطة، مقابل 15 نقطة للشباب العربي، وفي المواجهات بينهما، يتفوّق الأول على الثاني، حيث فاز عليه ذهابا، بهدف دون رد.
وبالنسبة إلى الإصلاح البرج الشمالي، الأخير برصيد 11 نقطة، فإن بقاء النادي في الدرجة الأولى، يحتاج إلى معجزة، من دون الدخول في الحسابات الضيقة.
طموحات متكسرة
لم يظهر الشباب العربي، بالصورة المطلوبة منه، رغم أن الإمكانيات المالية متوفرة، لكن يبدو أن استعجال الإدارة في تحقيق مركز متقدم، انعكس سلبيا على التحضيرات، فضلا عن غياب التدريبات الجيدة، وهو ما اعترف به المدير الفني السابق للفريق، مالك حسون، في حديث سابق مع كووورة.
واللافت أيضا أن الفريق يعتبر الأضعف هجوميا، حيث سجل 12 هدفاً فقط، بينما استقبلت مرماه، 27 هدفا خلال 20 مباراة.
وكانت الخسارة الأكبر للشباب العربي أمام النجمة، بنتيجة 4-1 في المرحلة الـ 12، وكذلك أمام الفريق نفسه بثلاثية نظيفة في المرحلة التاسعة، إضافة إلى السقوط أمام العهد والسلام زغرتا، بالنتيجة نفسها في المرحلتين السادسة والـ 15.
في المقابل، فاز الفريق، 3 مرات فقط على الإصلاح البرج الشمالي 1-0 ذهاباً، و3-1 إياباً، بينما حقق المفاجأة بفوزه على الأنصار بهدف يتيم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



