

Reutersنجح يوفنتوس الإيطالي في الوصول، للمرة الثانية خلال 3 سنوات، لنهائي دوري الأبطال الأوروبي، وذلك بعدما تخطى عقبة موناكو الفرنسي في الدور قبل النهائي، لتتبقى فقط خطوة أخيرة على تحقيق الحلم الذي يراود جماهير اليوفي منذ 21 عامًا، عندما فاز الفريق بلقبه الأخير بالبطولة في روما.
وبالرغم من عملية الإحلال والتبديل الكبيرة التي قام بها الفريق على مدار عامين، وأصابت الكثيرين بالقلق مع رحيل معظم عناصر وسط الملعب، مثل أرتورو فيدال وبول بوجبا وأندريا بيرلو، والضعف الواضح في هذا الخط مقارنةً بما كان عليه الفريق، عندما إلى نهائي برلين 2015، إلا أن الأرقام تثبت التطور الكبير الذي يعيشه الفريق مع مدربه ماسيمليانو أليجري، عما كان عليه قبل عامين في أول مواسم المدرب الإيطالي مع اليوفي.
على صعيد النتائج، تلقى اليوفي خسارتين في الدور الأول أوروبيًا قبل الوصول إلى نهائي برلين، وفاز في 7 مباريات وتعادل 3 مرات، وسجل الفريق 16 هدفًا وتلقت شباكه 7 أهداف خلال نفس الفترة، بينما لم يتلق الفريق أي خسارة أوروبية في مشواره إلى نهائي كارديف هذا العام، محققًا الانتصار في 9 مباريات وتعادل في 3 وسجل 21 هدفًا، ودخلت شباكه 3 أهداف فقط.
التطور على صعيد الشخصية أيضًا كان ملموسًا، وظهر ذلك بوضوح خلال لقائي برشلونة، فلم تظهر ملامح القلق أو التوتر على وجه لاعبي يوفنتوس أبدًا على مدار 180 دقيقة، بالرغم من قلة الخبرة الأوروبية عند معظم اللاعبين، مقارنةً بما هي عليه عند لاعبي البلوجرانا.
كما لعب اليوفي بشجاعة واضحة أمام موناكو، مقارنةً بالحذر الكبير الذي سيطر على لاعبي يوفنتوس عند مواجهة الفريق الفرنسي قبل عامين، والفوز عليه بصعوبة بالغة حينها، بالرغم من تطور وزيادة قوة موناكو هذا الموسم عما كان عليه الفريق قبل عامين.
التحدي الأخير لإثبات تغير يوفنتوس للأفضل سيكون نهائي كارديف، عبر كسر الحاجز النفسي الكبير الذي يعاني منه الفريق الإيطالي كلما وصل للمباراة النهائية، لكونه الأكثر خسارة في النهائي بين كل الفرق الأوروبية، حيث فاز اليوفي في مرتين فقط من أصل 8 مرات خاض فيها نهائي دوري أبطال أوروبا.
قد يعجبك أيضاً



