

Reutersرأى البعض بعد هزيمة توتنهام أمام شيفيلد يونايتد في بداية الشهر الجاري، أن مسيرة تدريبية أخرى لجوزيه مورينيو قاربت على الانتهاء.
يأتي ذلك على الرغم من التقدم الملحوظ في مستويات ونتائج السبيرز مع البرتغالي بالمقارنة بما كان عليه الوضع في المباريات الأخيرة تحت قيادة المدرب السابق للفريق، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
مورينيو Vs بوكيتينو
عند مقارنة الـ24 مباراة التي خاضها مورينيو على رأس القيادة الفنية لتوتنهام في الدوري، مع آخر 24 مباراة لبوكيتينو مع السبيرز في البريميرليج، نجد أن البرتغالي حقق 12 فوزا و5 تعادلات و7 هزائم، بنسبة انتصارات 50%.
وفي المقابل جمع الأرجنتيني 6 انتصارات و7 تعادلات و11 هزيمة، بنسبة فوز 25%، وذلك بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وسجل توتنهام تحت قيادة مورينيو 39 هدفًا واستقبلت شباك الفريق 29 هدفًا، بينما أحرز السبيرز تحت قيادة بوكيتينو 31 هدفًا واستقبلت شباكه نفس العدد من الأهداف.
وبالتالي بلغ معدل حصد توتنهام للنقاط مع مورينيو 1,7 نقطة في المباراة الواحدة، مقابل نقطة واحدة في المباراة مع بوكيتيو.
وسدد لاعبو توتنهام 337 تسديدة مع بوكيتينو مقابل 280 تسديدة مع مورينيو، ووصل معدل استحواذ السبيرز على الكرة مع الأرجنتيني 57,6% مقابل 50,9% مع البرتغالي.
وتعرض مرمى توتنهام لـ319 تسديدة مع بوكيتينو وخرج بشباك نظيفة في 4 مباريات، مقابل تعرض لـ324 تسديدة مع مورينيو وخرج بشباك نظيفة في 6 مباريات.
النقاط المضيئة
بشكل عام يعد الثلاثي مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول الأندية الوحيدة التي جمعت النقاط في البريميرليج أكثر من توتنهام، منذ أن تولى مورينيو تدريب السبيرز خلفًا لبوكيتينو في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ووصل مورينيو لتدريب توتنهام والفريق يتواجد في المركز الـ14، والآن وبعد التغلب على نيوكاسل أمس بنتيجة 3-1، يملك السبيرز فرصة قوية للتأهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل.
فتوتنهام يبتعد بنقطة واحدة عن وولفرهامبتون السادس، إلا أن المركز السابع قد يؤهل للدوري الأوروبي، في حال كان بطل كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم من الفرق الـ6 الأوائل في جدول الترتيب، وهي نهاية ستكون أكثر من جيدة بالنظر إلى الصعوبات التي واجهها توتنهام هذا الموسم.
بالطبع لا يزال أمام مورينيو مشوارا طويلا لإعادة البناء، ولكن هناك العديد من العلامات الإيجابية لتوتنهام هذا الموسم، يمكن البناء عليها في الموسم المقبل، مثل التغلب على مانشستر سيتي في شهر فبراير/ شباط، وعلى وولفرهامبتون خارج ميدانه، والخروج بالتعادل أمام مانشستر يونايتد الذي يمر بأفضل أحواله، وتحقيق الانتصار على آرسنال في ديربي شمال لندن.
ويجب الإشارة إلى أن مورينيو عانى كثيرًا مع الإصابات التي ضربت خط هجومه في الشهور الأولى لتوليه المهمة الفنية للسبيرز، ولم يستعد كامل لاعبيه إلا مع استئناف النشاط الشهر الماضي.
التطوير
يحاول مورينيو تقديم كرة قدم مباشرة مع توتنهام، وتقليل نسبة المخاطرة، ولكنه لا يزال بحاجة لتطوير الجانب الدفاعي وتصعيب الأمور أمام الخصوم في تسجيل الأهداف.
وتبقى معرفة حجم الأموال التي سيستثمرها مورينيو في الصفقات هذا الصيف، فمن خلال بعض التدعيمات، قد يعود توتنهام للمنافسة على المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا بقوة الموسم المقبل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



