EPAتعرض فريق لاس بالماس، لهزيمة جديدة على أرضه البارحة، أمام ضيفه ليفانتي بهدفين دون رد، لتستمر سلسلة الهزائم لتصل إلى الخسارة الثامنة على التوالي.
ولكن هذه الهزيمة، تضر بسجل مدرب الفريق، باكو أيستاران أكثر من لاس بالماس، فهي الهزيمة رقم 13 له على التوالي في الليجا، وهو رقم لم يتم تحقيقه من قبل.
وكان أيستاران قد حطم الرقم القياسيّ في عدد الهزائم المتتالية بعد خسارته رقم 12 على التوالي في الجولة قبل الماضية أمام ريال مدريد، وذلك بتجميع هزائمه المتتالية على فتراته التدريبية المتقطعة، ولكنه لم يكتف بهذا، وحطم رقمه مجددًا وسقط أمام ليفانتي.
وبدأت سلسلة هزائم هذا المدرب، في نهاية موسم 2015-2016، إذ عينه نادي فالنسيا كمدرب للفريق، بعد رحيل جاري نيفيل، والذي لم ينجح في مهمته مع الخفافيش.
وعلى الرغم من نجاحه في الفوز على برشلونة في الكامب نو، إلاّ أنه تلقى هزائم عديدة، فقد خسر آخر ثلاث جولات من الدوري الإسباني في ذلك الموسم.
والغريب كان إصرار نادي فالنسيا عليه، واستهل باكو أيستاران موسم 2016-2017، بـ 4 هزائم متتالية لتقوم الإدارة بإقالته سريعًا.
أما لاس بالماس، وبعد استقالة مدربهم مانويل ماركيز، قرروا الاعتماد على أيستاران، على الرغم من سجله الحافل بالهزائم.
وبدأ أيستاران مسيرته في إسقاط الفريق الأصفر، الذي بات معروفًا بأسلوبه الجميل، وذلك منذ الجولة السابعة، وخاض معهم 6 مباريات خسرها جميعًا.
ولعل أهم ما يمكن ملاحظته في باكو أيستاران هي تصريحاته الواثقة، فكلما تلقى الهزيمة أوضح بأن فريقه "يستحق الفوز"، وأن النتيجة "لا تعكس مجريات المباراة".
كما يتميز المدرب بعدم اعترافه بالخطأ، وظهر ذلك جليًا في تصريح شهير له بعد خسارته أمام فياريال، حيث قال "أنا لا أتحمل أي مسئولية في هذه الهزيمة".
قد يعجبك أيضاً



