لفت البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني لفريق الشباب الإماراتي النظر إلى ان غزارة الاهداف التي تسكن شباك منافسه فريق الشعب أمر يدعو إلى الحذر، لان هذا يحدث نتيجة سمة الاداء الهجومي لمنافسهم وهو ما ينعكس ايضا على غزارة الاهداف التي يسجلها.
ويحل فريق الشباب غدا ضيفا على فريق الشعب ضمن منافسات الجولة الثالثة عشر في ختام منافسات الدور الاول لدوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم.
ويدخل الشباب هذه المواجهة وهم في المركز الثامن برصيد 17 نقطة، مستفيدا بفوز الأخير على دبي في الجولة السابقة 3/1، وهو الفوز الرابعله على التوالي، في حين يدخل الشعب هذه المباراة وهو في المركز الثاني عشر برصيد 7 نقاط.
واشار باكيتا إلى أن مواجهة فريق الشعب تعد الاكثر صعوبة للشباب من اللقاءات السابقة التي خاضها فريقه الفترة الماضية، وذلك من منطلق صعوبة موقف الشعب وتقهقر ترتيبه في جدول الترتيب إلى مركز متأخر، وسعيه جاهدا للخروج من هذه الوضعية ومحاولاة استغلال إقامة المباراة على أرضه ووسط جمهوره.
واكد مدرب الشباب إلى ان النتائج التي حققها فريقه في المبارايات الأخيرة أنجزت اهدافه في هذه المرحلة، وحسنت من وضعيته نسبيا، إلا ان الفريق لا زال يسعى إلى أفضل من ذلك، مشيرا إلى انه ومن خلال متابعته الدقيقة لفريق الشعب، اكتشف ان الشعب استقبل مرماه عدد كبير من الاهداف، إلا ان هذا يشير ايضا إلى الطابع الهجومي الذي يتميز به المنافس، فمع استقبال شباكه لأهداف كثيرة ، فانه يحرز أيضا أهداف بغزارة، وهو الامر الذي يستوجب الحذر خاصة في ظل ظروف هذه المباراة.
واعترف باكيتا بتأثير غياب محترفه البرازيلي سياو للإيقاف، مشيرا إلى ان اللاعبين المحترفين هم القادرين على صنع الفارق، لكن لا داعي للبكاء على اللبن المسكوب، وان الفريق سيحاول استغلال غيابه بشكل إيجابي عبر ايجاد عنصر قادر على التعويض.