
حاول باسم مرسي الهروب من ضغط الجمهور والإعلام في الزمالك إلى حرية الاحتراف في الدوري اليوناني، من أجل إعادة تألقه الغائب خلال آخر 3 مواسم، ولكن انطلاقة المهاجم المصري مع فريق لاريسا توضح أن مغادرته للقلعة البيضا،ء ربما تعود به خطوة إلى الخلف.
إعارة مرسي إلى الدوري اليوناني، أصبحت أشبه بالفخ الذي سقط فيه اللاعب، فهو لم يستعد مستواه، وقد يخسر فرصة العودة من جديد إلى الزمالك، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي:
المنتخب
الانضمام إلى المنتخب كان على رأس أهداف باسم مرسي من الاحتراف في الدوري اليوناني، خاصة أن المحترفين المصريين تسلط عليهم الأضواء بصورة أكبر من قبل الجهاز الفني للفراعنة.
انطلاقة مرسي السيئة مع لاريسا جعلت مدرب الفراعنة خافيير أجيري يتجاهل ضمه خلال آخر معسكرين، رغم أن المنتخب عانى من عدة إصابات في الهجوم.
الزمالك
لا يملك مرسي حق العودة في قراره، وقطع إعارته من أجل ارتداء القميص الأبيض وإن حصل على موافقة الجهاز الفني للفريق اليوناني.
ويعد العائق الذي يمنع مرسي من العودة إلى الزمالك هو الجهاز الفني للأبيض بقيادة السويسري كريستيان جروس، حيث أن الأخير يفضل الاعتماد على كابونجو كاسونجو وعمر السعيد وحميد أحداد، بالإضافة إلى ضم مهاجم آخر مميز مثل السوري عمر خربين.
تقييم التجربة
لا نستطيع أن نعطي حكمًا نهائيًا الآن على تجربة احتراف باسم مرسي، لأن الموسم لا يزال في بدايته، كما أن اللاعب لم يخض إلا 5 مباريات.
ورغم أن مرسي لم يصنع أو يسجل أي هدف، ولكنه قادر على الانتفاضة فيما تبقى من الموسم، لمساعدة فريقه الذي يحتل المركز العاشر في الدوري اليوناني.
قد يعجبك أيضاً



