إعلان
إعلان

باسم قاسم لكووورة: المدرب المحلي يظلم دائمًا مع العراق

ميثم الحسني
25 أكتوبر 201816:33
باسم قاسم

يمتلك باسم قاسم، المدير الفني للقوة الجوية، مسيرة حافلة بالإنجازات منذ أن لمع نجمه مع نادي دهوك.

ووصل قاسم إلى قمة التوهج بعدما حصل على لقب الدوري موسمين متتاليين مع الزوراء والقوة الجوية، قبل أن يتوج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.

وأجرى كووورة مع باسم قاسم الحوار التالي، لمعرفة رؤيته للمنافسة في الدوري العراقي، وطموحاته في الموسم الحالي:

اللقب الثالث الآسيوي هل بات قريبًا من خزائنكم؟

لا شك أن اللقب اقترب بعد رحلة مضنية، والنسخة الحالية أقرب من النسخ الماضية بحكم أن المباراة النهائية ستكون في العراق وبين جماهيرنا، وذلك سيمنحنا دفعة معنوية كبيرة.

هل تخشى قوة الفريق المنافس؟

لا أخشى الفريق المنافس برغم قوته، فهو يلعب كرة قدم حديثة ومختلفة بدليل وصوله إلى المباراة النهائية. نعم أحترم التين أسير لأنه فريق جيد، ولكنني أملك كل المعلومات الدقيقة عنه وعن نقاط قوته وفريقنا جاهز للعبور والتتويج باللقب، وأعتقد أن الفريق المنافس قد يخشى القوة الجوية على اعتبار أنه بطل النسختين الماضيتين والمباراة على ملعبه.

?i=corr%2f79%2fkoo_79884

ما مدى جاهزية الفريق لمباراة الختام؟

أكملنا جميع التحضيرات والفريق في حالة بدنية جيدة، والروح المعنوية عالية ولم ينقصنا سوى التتويج باللقب، ونتمنى أن تكون ظروف المباراة طبيعية دون إصابات وتسير وفقًا لما خططنا له، لأننا نطمح إلى تحقيق إنجاز آسيوي، بعد أن حققنا الإنجاز المحلي بخطف لقبين متتاليين.

ماذا عن الأزمة المالية هل حلت نهائيًا؟

اتفقنا على ترك كل شيء خلفنا وتأجيل الحديث عن الحقوق المالية إلى ما بعد المباراة النهائية، فنحن حاليًا نركز على اللقب وإسعاد جماهيرنا الوفية، وبعد ذلك نتحدث عن الحقوق المالية رغم أن هناك وعود قطعت لنا من قبل وزارة الدفاع بحل الأزمة بشكل نهائي.

وماذا عن المنافسة في الدوري المحلي؟

طموحي هو العودة إلى منصة التتويج فنحن نجتهد وإذا ما كانت الأمور تسير بالاتجاه الصحيح فالقوة الجوية قادر على التتويج بالدوري، خضنا 4 مباريات وحققنا العلامة الكاملة وبالتالي البداية طيبة والبدايات مهمة لتحقيق اللقب وعلينا مواصلة المشوار، فالدوري يحتاج لنفس طويل وفريق يقاتل على الإنجاز.

هل أنت مقتنع بمسيرتك مع المنتخب الوطني؟

نعم بكل ثقة أفتخر وأعتز بمسيرتي مع المنتخب والنتائج التي حققتها عجز عنها مدربون أجانب، حيث خضت 16 مباراة مع المنتخب الوطني فزت في 8 وتعادلت في 7 وخسرت مباراة واحدة، وقدت الفريق من التصنيف الـ123 إلى 79 في غضون فترة زمنية بسيطة، كما قدمت أسماء شابة للمنتخب ستكون أعمدة الفريق في بطولة آسيا.

وأنا قلت في وقت سابق وأكررها لن يضيف كاتانيتش على القائمة الوطنية أكثر من خياراتنا، وهذا دليل على أن نهجنا مع الفريق كان في الاتجاه الصحيح، لكن للأسف المدربين الأجانب تمنح لهم الفرصة الزمنية الكافية وتتوفر لهم الظروف المثالية، بينما يعاني المدرب المحلي دائمًا من العمل تحت الضغط.

?i=corr%2f79%2fkoo_79885
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان