
لم تكن مسيرة مدرب الزوراء العراقي، باسم قاسم، عابرة، بل كانت مثيرة منذ البداية، حيث تحمل مسؤولية قيادة فريق جماهيري بحجم الشرطة.
واستمر في مسيرته حتى حقق اللقب، لأول مرة، مع فريق مغمور وهو دهوك، لترتفع بورصة "الجنرال" في الكرة العراقية.
وحول أبرز المحطات في مسيرته الكروية، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع باسم قاسم، المدير الفني السابق لـ"أسود الرافدين":
- ما هو شعار مسيرتك التدريبية؟
"لا يصح إلا الصحيح"، هذا الشعار لن يفارقني في كل مراحلي التدريبية، ورغم أن البداية المبكرة للتدريب كانت في التسعينات، مع نادٍ جماهيري كبير بحجم الشرطة، إلا أني لم أتخل عن هذا الشعار، ولم أفضل أي جانب آخر، سواء المالي أو غيره.
نجحت في البقاء على هذه الثوابت، حيث كرست ما حصلت عليه من تجارب، حينما كنت قائدا لمنتخب الشباب والمنتخب الأول، لدعم شعاري في العمل.. وأعتقد كان هذا سبب نجاح مسيرتي التدريبية.
- في المقابل، ما أبرز سلبياتك؟
قد يكون التسرع، كان هناك تسرع في بعض القرارات، منها قبول مهام تدريبية في ظروف معقدة، قد تنعكس سلبا على الوضع العام.. فالجماهير دائما تحكم بشكل سريع على النتائج، دون النظر لحجم العمل، وهذا يضعنا أمام فكرة التسرع في بعض الأحيان.
- من هو مثلك الأعلى؟
النجم السابق، المرحوم عبد كاظم، يعد مثلي الأعلى لما يمتلكه من قيمة إنسانية وفنية.
- الأقرب لك من الوسط الرياضي؟
أقرب أصدقائي هم من خارج الوسط الرياضي، لكن النجم السابق فيصل عزيز، الذي زاملته لاعبا ومدربا، ومنطقة سكنه قريبة مني، يعد أبرز أصدقائي من الرياضيين.
وكذلك نجم الزوراء السابق كريم صدام، الذي يتجدد اللقاء به بين الحين والآخر، إلى جانب لاعب التجارة السابق سعد جبران.
- كيف تقضي ساعات الحظر في زمن كورونا؟
بصراحة فترة الحظر فرصة للبقاء مع العائلة، لكن هوايتي المفضلة بعيدا عن كرة القدم، هي المشي، حيث أقضي وقتًا طويلًا فيه، حتى اعتدت مؤخرا زيارة والدتي مشيًا، كنوع من ممارسة الرياضة.

- ما الأمنية التي حققتها؟
اللعب في مونديال 1986 بالمكسيك، بعد أن تأهل المنتخب العراقي للمرة الأولى، وكان لنا شرف تمثيله.
- والتي لم تتحقق؟
بعد الفوز بلقب الدوري العراقي 3 مرات، ومع 3 أندية مختلفة، تبقى الأمنية الأهم هي قيادة المنتخب الوطني، للتأهل إلى كأس العالم مجددا.
- من هو لاعبك العالمي المفضل؟
كريستيانو رونالدو.
- ما فريقك العالمي المفضل؟
بصراحة تشدني طريقة اللعب والجماعية، بالتالي متابعتي وميولي فنية، وليست عاطفية، لذلك برشلونة هو فريقي المفضل، لكني غير متعصب له، بقدر ما تجذبني طريقة لعبه.



