إعلان
إعلان
main-background

باسم عباس لكووورة: حظوظ منتخبات شرق آسيا هي الأرجح في أستراليا

حوار سامي عيسى
06 يناير 201513:10
30650

تمكن المدافع الصلب باسم عباس من ان يحجز له مكانا مميزا في قلوب الجماهير الرياضية في العراق بعد ان ساهم صيف العام2007 بتتويج العراق للمرة الاولى بلقب كأس امم اسيا بعد الفوز على السعودية بهدف القائد يونس محمود بقيادة المدرب البرازيلي جيورفان فييرا، لكن المنتخب العراقي لم يستغل هذا الانتصار الكبير من أجل التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وحول حظوظ "اسود الرافدين" في كأس آسيا التي ستنطلق بعد أيام في استراليا، كان لنا هذا الحوار مع اللاعب باسم عباس مدافع نادي امانة بغداد وخرجنا بالحصيلة التالية.

هل تعتقد ان المنتخب العراقي قادر على بلوغ أدوار متقدمة في كأس اسيا ؟ 
لم لا فمنتخبنا الوطني يمتلك الزاد البشري الذي يحلم كل مدرب في بطولة أمم آسيا، واقصد هنا لاعبي الخبرة والشباب بالاضافة إلى اللاعبين المحترفين خارج الوطن مثل جستن ميرام وياسر قاسم واحمد ياسين واسامة رشيد وعلي عدنان وهمام طارق واحمد ابراهيم . 

وهل تظن ان اللاعبين سيعملون على إحداث الفارق الفني لمنتخب العراق؟ 
بكل تأكيد لان جستن ميرام يلعب في الدوري الامريكي للمحترفين وياسر قاسم يلعب لنادي سويندون تاون الانجليزي واحمد ياسين محترف في السويد واسامة رشيد يلعب في الدوري الهولندي وعلي عدنان مع ريز سبور التركي إلى جانب احتراف همام وأحمد ابراهيم في الدوري الاماراتي المتطور جدا، انا اعتقد ان خبرة هولاء اللاعبين الشبان والذين ينشطون في الدوريات الخارجية سيكونون عامل حسم مهم جدا لصالح منتخب اسود الرافدين. 

 وماذا عن التفاهم والانسجام والانصهار الفني لهولاء مع لاعبي الداخل؟ 
هي مسالة وقت ليس الا،  لكنني اعتقد ان المباريات الودية التي خاضها منتخبنا الوطني امام كلا من الكويت واوزباكستان ( مباراتين) وإيران ساعدت اللاعبين على ايجاد نوع من التفاهم الفني فيما يتعلق بطريقة اللعب وتبادل المراكز ومعرفة نقاط قوة وضعف كل لاعب فضلا عن الانسجام النفسي ايضا، لكن يبقى دور الجهاز الفني والمدرب راضي شنيشل مهما جدا في ايجاد الاسلوب الذي يتلائم مع مقدرة كل لاعب مع التوظيف السليم لهولاء اللاعبين من خلال اعطاء الواجبات الدفاعية والهجومية، وهنا ايضا ياتي دور المستشارين يحيى علوان ونزار اشرف في مساعدة شنيشل على الوصول إلى التشكيل النهائي الذي يبرز دور العراق كقوة اسيوية لا يستهان بها وبالتالي تحقيق النتائج الايجابية التي تنشر الفرح في شوارع العاصمة بغداد وبقية محافظات العراق. 

وكيف تجد فرصة منتخب العراق للتأهل إلى الدور الثاني؟ 
لنكن صريحين جدا في كلامنا وتقييمنا للأمور الفنية، من وجهة نظري الخاصة المنتخب الياباني متأهل لا محالة كبطل عن المجموعة الرابعة بسبب ارتفاع القيمة الفنية للاعبيه من خلال احترافهم في اقوى البطولات الاوربية، ولهذا ينبغي على الجهاز الفني لمنتخبنا ان يكون واقعيا ولا يفكر في منتخب الساموراي المتفوق فنيا وبدنيا ومهاريا، وان يركز في كيفية اجتياز الحاجز الاردني الصعب والمنتخب الفلسطيني المتطور جدا، ارجع لأقول اليابان ليس منافسنا بل الاردن وفلسطين. 

كيف ترى حظوظ المنتخبات العربية في امم اسيا؟ 
لست متفائلا حيال المشاركة العربية في بطولة أمم آسيا المقبلة، وهذا ليس انتقاصا او تقليلا من شأن هذه المنتخبات التي نكن لها كل الاحترام والتقدي، ولكن الواقع الفني للمنتخبات العربية والفارق الكبير بين منتخبات شرق اسيا كاليابان والصين وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية فضلا عن استراليا وايران وبين المنتخبات العربية اجد من الصعب ان يخطف منتخب عربي كأس البطولة، صحيح ان لعبة كرة القدم لا تخضع للقوانين والتوقعات والتنبوءات، ولكن وكما قلت مسبقا الفوارق الفنية والبدنية والمهارية وسرعة لاعبي هذه المنتخبات تجعل كفتهم ارجح على كفة المنتخبات العربية. 


هل تعتقد ان أسود الرافدين لا زالوا بحاجة للاعب يونس محمود؟ 
بكل تاكيد، فيونس محمود لاعب يتمتع بخصال شخصية وصفات فنية محترمة جدا، وهو مدرب داخل الملعب من خلال هامش الخبرة الكبير الذي يملكه، السفاح ما زال لاعبا مهما جدا داخل تشكيلة اسود الرافدين وهو القادر بث الرعب والخوف في قلوب المنتخبات المنافسة، وهو الذي يملك المقدرة والموهبة والحس المرهف لهز شباك المننخبات المنافسة، يونس لاعب كبير ووجوده مؤثر جدا في رفع الحالة المعنوية للاعبين في مثل هكذا بطولة مرتفعة المستوى الفني. 

وكيف رأيت المنظومة الفنية لمنتخب العراق مع المدرب راضي شنيشل؟ 
راضي شنيشل مدرب كبير جقق الكثير من النجاحات من خلال احترافيته الكبيرة ومهنيته العالية وفكره التدريبي المحترم , شنيشل مدرب ملتزم وصاحب خلق رياضي رفيع ويمتع بحب وتقدير وثناء اللاعبين وهذا مهم جدا في إيجاد أرضية صلبة من الانسجام والاحترام بين اللاعبين والجهاز الفني. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان