إعلان
إعلان
main-background

بادو الزاكى بعد عودته من طرابلس يقول لصحيفة المنتخب المغربيه .. من يركب البحر لايخشى الغرق..

خاص لموقع كوووره
23 مارس 200619:00

بعد زيارته مؤخرا الى الجماهيرية الليبيه بدعوة من الأتحاد الليبى لكرة القدم بهدف التفاوض معه لتولى مهمة تدريب المنتخب الليبى عاد المدرب المغربى بادو الزاكى الى المغرب بعد أن اجرى سلسلة من المفاوضات مع مسئولى الكرة فى ليبيا وفور عودته أجرت معه صحيفة المنتخب المغربيه المتخصصه فى الرياضه حوارا أجراه الكاتب حسن بصرى الذى وجه فيه العديد من التساؤلات حول الزياره وحول امكانية توليه تدريب المنتخب الليبى وامور أخرى رأينا أن ننقلها لكم كما وردت فى صحيفة المنتخب مع تقديرنا الكبيرلجهودها فى متابعة كل مايخص الرياضة بتميز ومهنية عاليه وفيما يلى اليكم نص الحوار كاملا : 

libyatm

المنتخب الليبى

عاد المدرب الوطني بادو الزاكي من طرابلس مساء الأحد الماضي، بعد أن أجرى مع مسؤولي الإتحاد الليبي لكرة القدم سلسلة من المفاوضات، حول الإشراف المرتقب على المنتخب الوطني الليبي·· عن فحوى المفاوضات وتفاصيلها يدور جزء من حوارنا مع الناخب الوطني السابق·

كيف مرت المفاوضات مع مسؤولي الإتحاد الليبي؟

- أولا المفاوضات الأولية بدأت في القاهرة، لكنها لم ترق إلى درجة التفاوض، بل كانت مجرد موافقة مني على الجلوس حول طاولة النقاش لدراسة إمكانية تدريب المنتخب الوطني الليبي·· إستمرت الإتصالات عبر الهاتف، لنحدد في آخر المطاف موعدا للقاء المباشر الذي تم في طرابلس عاصمة الجماهيرية مع السيد جمال صالح الجعفري··

ماذا يريد الليبيون من بادو الزاكي؟

-هناك رغبة في الإرتباط بالزاكي، الأهداف واضحة أولا التأهيل لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2008 بغانا·· تعلمون أن مجموعة الجماهيرية الليبية تضم منتخبات قوية كالكونغو الديمقراطية إثيوبيا، ناميبيا، وتعلمون أن الدول الإفريقية قطعت أشواطا مهمة في درب التنمية الكروية، الهدف الثاني هو تجاوز الدور الأول من نهائيات كأس أمم إفريقيا·· أظن أنه تقريبا نفس الأهداف التي كانت تربطني بالمنتخب المغربي··

ما هي الشروط التي وضعها الزاكي لقبول العرض الليبي؟

- الجلسات الحوارية أو التفاوضية مع المسؤولين الليبيين كانت مثمرة وطبعها التفاؤل والتفهم والرغبة المتبادلة في إعادة الكرة الليبية إلى الواجهة، عقدة الأهداف تقنن العلاقة، بالنسبة لي قدمت مشروع العمل والبرنامج المزمع إنجازه، وقدمت أيضا الشروط المادية والبشرية واللوجستيكية، وأنتظر القرار النهائي··

من يملك سلطة القراربالجماهيرية ؟

- الهيئة الأولمبية المشرفة على تدبير جميع الرياضات، أنا قدمت شروطي دونها المسؤولون عن الإتحاد الليبي·· الذين لم يطلبوا مني تقليص المبالغ المالية، ولم يفتحوا معي النقاش في هذا الموضوع، بل اكتفوا بجمع الملف وعرضه على أنظار الهيئة الأولمبية العليا، الجواب قد يأتي غدا أو بعد أسبوع أو أكثر لا أعلم··

إذا تم التوافق هل ستعمل كعادتك على إنتداب فريق عمل مغربي يساعدك في مهمتك؟

- بالطبع هذا شرط من شروط التعاقد، لابد من فريق عمل يفهم أسلوب عملي، الطاقم يتكون من مدرب مساعد، ومهيء بدني، ومدرب حراس المرمى، ومسؤول عن مراقبة الخصوم وإعداد تقارير في هذا الشأن··

هل جازف الزاكي بإسمه حين قبل عرض الجماهيرية؟

- لا أبدا، حينما يدرب الزاكي منتخبا وطنيا، فإنه لا يجازف ولا يغامر بإسمه، المنتخب الليبي كان وصيفا لبطل إفريقيا في أوائل الثمانينيات، وكان يملك فريقا قويا، لعب نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة وأحرج المغرب، ثم إن غياب المنتخب الليبي طويلا عن الساحة الإفريقية لم يكن وليد تواضع مستواه، بل لقرار تجميد النشاط الدولي، أما الكفاءات والمواهب فإنها لا تعوز الليبيين أبدا··

أنت تعتمد في إختياراتك على اللاعب الجاهز·· وارتباطك بالكرة الليبية يقلص دائرة إختياراتك؟

- لا أبدا، أنا لا أعتمد على اللاعب الجاهز، بل على الأفضل أكان لاعبا في الدوري المحلي أو محترفا، أمامك الدليل كنت أعتمد غالبا على نورالدين القاسمي وهو يلعب مع الرجاء، بدل بدر القادوري اللاعب المحترف·· ثم إن الجماهيرية تعتبر خزانا للمواهب التي تنتظر فرصة لصقل قدراتها···

هل إنقطع خط الإتصال مع الإتحاد السينغالي لكرة القدم الذي عبر مسؤولوه عن رغبة في الإرتباط بالزاكي؟

- السينغال إختيار آخر بتفاصيل أخرى، المفاوضات مع المسؤولين بدأت منذ إستقالتي من تدريب المنتخب المغربي، واستأنفت خلال مقامي في القاهرة أثناء إجراء نهائيات كأس أمم إفريقيا، وتم إحياؤها بعد العودة من مصر، لكن الأولوية الآن لمنتخب الجماهيرية الليبية، لأن مسؤوليه أبدوا رغبة أكيدة في التعاقد مع الزاكي··

الا تخشى الأخفاق واهدار القيمه التى اصبحت تتمتع بها ؟

- قيمة الزاكي ليست وليدة تدريب المنتخب الوطني، ثم إن المدرب يجب أن يقبل التحدي، لن أجلس في منزلي وأنتظر عرضا لتدريب فريق في القمة لا يحتاج إلا لبعض الرتوشات، لقد نسيت حكاية تدريب المنتخب وأريد التطلع للآتي وأنظر إلى الأمام·· أما ما يقوله الناس فلا يهمني، أنظر إلى المهازل التي تعيشها كرة القدم المغربية يوما بعد يوم·· ثم إن من يركب البحر لا يخشى الغرق··

راج قبل سفرك لليبيا خبر تدريب الجيش الملكي ما صحة هذه الأخبار؟

- الكل في المغرب وخارجه يعلم بهذا الأمر، إلا أنا، لم يفاتحني أحد في الموضوع، بل إنني قرأت في إحدى الجرائد الليبية عندما كنت في طرابلس، بأن الزاكي تابع لقاء الوداد والجيش ونفى للصحافة إمكانية تدريب الجيش الملكي·· أما أنا فلا أدري من روج لهذه الحكاية·· أظن أن القلوب إطمأنت·

كلمة أخيرة؟

- أشكر الإتحاد الليبي لكرة القدم على حسن الإستضافة، وعلى حفاوة الإستقبال، لقد عمل المسؤولون الليبيون على تدليل كل الصعوبات، وأبدوا رغبة كبيرة في التعاقد مع الزاكي·· وتبين لي أن لهم إطلاعا واسعا بالكرة، أتمنى أن نوفق جميعا لإعادة الكرة الليبية إلى المكانة التي تستحقها··

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان