
Getty Imagesتتجه أنظار عدد من أصحاب القرار في الكرة السنغالية نحو النجم الفرنسي السابق باتريك فييرا ليتولى تدريب منتخب السنغال خلفًا للمدرب الحالي بابي ثياو؛ وتأتي هذه التطورات في أعقاب الخروج المخيب لآمال "أسود التيرانجا" من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، إثر الهزيمة القاسية أمام منتخب بلجيكا بنتيجة (2-3) بعد التمديد لشوطين إضافيين.
وفي هذا السياق، يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد السنغالي لكرة القدم اجتماعًا طارئًا غدًا السبت في العاصمة دكار؛ وسيركز الاجتماع بشكل أساسي على إجراء تقييم شامل ومفصل لمشاركة المنتخب السنغالي في المونديال المقام بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، والتي انتهت بمغادرة مبكرة لا تليق بطموحات الجماهير، خصوصًا وأن الأخطاء التنظيمية والإدارية التي صاحبت المعسكر أثارت حالة من الإحباط، لاسيما وأن الإقصاء جاء في أفضل مباراة قدمها الأسود إثر خطأ فادح من الحارس موري دياو كلّف السنغال بطاقة العبور لدور الستة عشر.
وعلى خلفية هذا الوداع، بات مصير المدرب ثياو محاطًا بالكثير من التكهنات والجدل داخل أروقة الاتحاد؛ ففي الوقت الذي صرّح فيه ثياو بأنه قام بتمديد عقده أثناء فترة البطولة، تشكك مصادر أخرى داخل الاتحاد في صحة هذه الرواية بحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، مما ينذر بنقاشات ساخنة حول مستقبل المدرب الذي أصبح منصبه مهتزًا بشدة ويقترب من الإقالة، وسط رغبة قوية من بعض المسؤولين لجلب وجه جديد يقود المرحلة المقبلة.
ويبرز اسم فييرا كمرشح مثالي لتولى هذه المهمة في عيون مسؤولي الاتحاد؛ فالمدرب الذي لا يرتبط بأي عقد منذ رحيله عن تدريب نادي جنوى الإيطالي في نوفمبر 2025، وُلد في العاصمة السنغالية دكار، ويمتلك روابط قوية ببلده الأم حيث ساهم سابقًا في تأسيس أكاديمية "ديامبارز" التي تُعد واحدة من أكبر قلاع تفريخ المواهب الشابة في السنغال.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



