
Getty Imagesفي أول اختبار حقيقي لصبر جماهير توتنهام، وجد النجم المصري عمر مرموش نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، قبل أن يتدخل اسم ثقيل في الكرة الإنجليزية للدفاع عنه.
دافع الدولي الإنجليزي السابق داني ميرفي عن أداء مرموش، بعد مشاركته المخيبة في مباراة توتنهام ونوتنجهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
بداية بلا أهداف.. ولقطة تثير التساؤلات
مرموش، الذي انتقل من مانشستر سيتي إلى توتنهام في سوق الانتقالات الصيفية، بدأ أساسياً للمباراة الثانية على التوالي مع فريقه الجديد، لكنه فشل حتى الآن في هز الشباك.
وفي مباراة السبت أمام فورست، بدا المصري بعيداً عن أفضل مستوياته، حيث سدد كرتين فقط، لم تكن أي منهما بين الخشبات الثلاث.
لكن اللقطة التي فجرت الجدل جاءت في الشوط الثاني، حين انطلق مرموش بالكرة في هجمة مرتدة واعدة، وكان زميله محمد قدوس يسانده على الجناح الأيمن متقدماً بعشرة ياردات عن آخر مدافع، وفي وضعية مثالية للتسجيل من داخل منطقة الجزاء.
بدلاً من تمرير الكرة عرضية لقدوس ليمنحه انفراداً ذهبياً، فضّل مرموش التسديد بنفسه لتذهب الكرة عالياً فوق العارضة، وسط ذهول زميله الغاني.
ميرفي: إنه تلهف النجوم.. وليس أنانية
وفي تحليله للمباراة عبر برنامج "Match of the Day" الشهير، قدم داني ميرفي قراءة مختلفة تماماً للموقف، معتبراً ما حدث دليلاً على رغبة كبيرة وليس أنانية.
وقال ميرفي: "لا أعتقد أن الأمر سيشكل مشكلة على المدى البعيد، فأنا أرى أن مرموش لاعب مميز، لكن يبدو أنه متلهف للغاية لتسجيل الأهداف والبدء بقوة لدرجة أنه تجاهل قدوس".
وأضاف النجم السابق لليفربول: "هو يراه، ويعرف أين يقف أندي روبرتسون بجانبه، فهو لاعب من الطراز الرفيع، لكن تلهفه الشديد لمنح فريقه الفوز جعله يتخذ القرار الخاطئ في الوقت الخطأ. لقد أضاع فرصة ذهبية في الشوط الأول أيضاً".
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
لغز مركز مرموش الجديد
من جهته، تطرق المحلل بول ميرسون إلى نقطة تكتيكية مهمة قد تفسر ارتباك مرموش، مشيراً إلى أن المدرب وظفه في مركز غير معتاد.
وأوضح ميرسون: "كان ينبغي على اللاعب المصري التراجع إلى الخلف، دي زيربي لعب بمرموش كأكثر لاعبي الوسط تقدماً في تشكيلة توتنهام، بينما لعب كونور جالاجر خلفه في مركز صانع الألعاب رقم 10".
هذا التغيير التكتيكي جاء على حساب المهاجم دومينيك سولانكي، الذي بقي على مقاعد البدلاء، قبل أن يتم إشراكه لاحقاً في المباراة، مما يؤكد أن مرموش لا يزال في مرحلة البحث عن هويته الجديدة داخل منظومة السبيرز.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



