إعلان
إعلان
main-background

أساطير البرازيل تشعل النار تحت أقدام أنشيلوتي وتحلم بـ"المخلّص" جوارديولا

عبد الموجود سمير
06 يوليو 202603:44
FBL-WC-2026-MATCH91-BRA-NORGetty Images

اجتاحت موجة انتقادات حادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في البرازيل، عقب الإقصاء المفاجئ للسيليساو على يد النرويج (2-1) في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبله رغم امتداد عقده حتى عام 2030، فيما بدأ اسم بيب جوارديولا يطفو على السطح كبديل محتمل.

وقال رونالدو نازاريو، أحد أبرز داعمي أنشيلوتي سابقاً، في تصريحات صريحة: "بصراحة، أعتقد أن هذا الإقصاء بدأ بالقرارات التي اتُخذت على مقاعد البدلاء".

وأضاف "كارلو أنشيلوتي أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، لكنه ارتكب الليلة أخطاءً كثيرة. ما زلت لا أفهم لماذا لم يكن جواو بيدرو ضمن التشكيلة. لقد قدم موسمًا استثنائيًا، وهو في قمة مستواه، والبرازيل بحاجة إلى مهاجم يُضيف شيئًا مختلفًا".

أنشيلوتي ارتكب خطأً

وانتقد رونالدو أيضًا قلة مشاركة إندريك، قائلاً: "في كل مرة شارك فيها في هذه البطولة، كان يُضفي حيوية وحماسة وقدرة على المفاجأة. ومع ذلك، قضى معظم كأس العالم جالسًا على مقاعد البدلاء. لا أفهم ذلك".

من جهته، نشر فانديرلي لوكسمبورجو، المدرب السابق لريال مدريد والمنتخب البرازيلي، على حسابه في إنستجرام: "لقد ارتكب أنشيلوتي خطأً. لقد فشل في اختيار التشكيلة، وفي القرارات، وفي قراءة المباراة؛ وبالتالي فقدنا فرصة الفوز بالنجمة السادسة".

وأضاف لوكسمبورجو بنبرة انتقادية: "المشكلة أعمق من ذلك. لو كان المدرب برازيليًا، لكانت الصحافة تطالب بإقالته، وتبث برامج خاصة، وتعلن فشل المشروع. أما مع المدرب الأجنبي، فدائمًا ما يكون هناك عذر، واستعداد للتغاضي، ومستوى من الصبر لم يسبق له مثيل مع مدربينا. كفى من هذه النزعة التي تعتبر كل ما هو أجنبي أفضل".

وشدد على أن "كرة القدم البرازيلية بحاجة للمزيد من البرازيل. المزيد من الهوية، والمزيد من الثقة في أنفسنا، والمزيد من الاحترام للاعبين المحترفين ولجوهر كرة القدم البرازيلية".

"الجميع يتحملون اللوم"

وأشار روماريو، أسطورة كرة القدم البرازيلية، في برنامج "إل تشيرينجيتو" إلى المسؤولين عن الإقصاء: "من الواضح أن الجميع في الملعب يتحملون اللوم، وكذلك المدرب (كارلو أنشيلوتي)".

وأضاف لاعب برشلونة وفالنسيا السابق: "بصفتي برازيليًا. أشعر بخيبة أمل كبيرة. أعتقد أن ما حدث كان صادمًا. ما قدموه اليوم ليس هو المنتخب البرازيلي الذي نعرفه، المنتخب البرازيلي الذي نريده".

أنشيلوتي مات وهو يعانق نيمار

ووصف باولو كوبوس، كاتب عمود في ESPN البرازيل، أداء أنشيلوتي بأنه "كارثي"، بينما جادل أرنالدو ريبيرو في موقع UOL قائلاً: "كان أداء أنشيلوتي كارثيًا في مباراة حاسمة. ففي التبديل الأخير، باستبداله الجناحين بإندريك ونيمار، استجابة لرغبة الجماهير، دمّر الفريق. لم يكن نيمار هو من مات وهو يعانق أنشيلوتي، بل أنشيلوتي هو من مات وهو يعانق نيمار".

كما اعتقد ماورو سيزار بيريرا أن "كارلو أنشيلوتي أجرى التغييرات التي دمرت البرازيل في نهاية المطاف، وخاصة مع إدخال نيمار".

جوارديولا.. البديل المحتمل

ومع تصاعد الانتقادات الموجهة لأنشيلوتي، بدأ اسم بيب جوارديولا، المدرب الإسباني الذي غادر مانشستر سيتي، بالظهور كمرشح محتمل لتدريب السيليساو، علمًا بأنه سبق أن رُبط بالمنصب في عام 2022 قبل أن يرفض عرضًا مغريًا من الاتحاد البرازيلي.

واعتبر موقع "One Football" جوارديولا المرشح الأبرز لتدريب العديد من المنتخبات الوطنية التي خرجت مبكرًا من كأس العالم 2026، مثل هولندا وأوروجواي والبرازيل، وحتى لتدريب فريق كلاسيكي يعاني من تراجع في مستواه مثل إيطاليا.

وأشار أنطونيو سانز في تصريح لإذاعة ماركا إلى أن "الفريق الذي سيتعرض لأكبر قدر من الضغوط في كأس العالم، سواء البرازيل أو إنجلترا، سيكون الفريق التالي لجوارديولا".

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير أنشيلوتي مع المنتخب البرازيلي، في ظل عاصفة الانتقادات التي تهدد استمراريته رغم عقده الممتد حتى 2030، وسط ترقب لموقف الاتحاد البرازيلي من الأزمة المتفاقمة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان