إعلان
إعلان

أرقام قياسية تزين مشوار المغرب.. والركراكي يكتب التاريخ

المغرب: منعم بلمقدم
15 يناير 202609:23
FBL-AFR-2025-MATCH 50-NIG-MARGetty Images

وقع منتخب المغرب على عديد الأرقام القياسية، بعد أن أطاح بمنتخب نيجيريا من الدور نصف النهائي، أمس الأربعاء، في بطولة أمم أفريقيا 2025.

وتأهل منتخب المغرب للمباراة النهائية، ليضرب موعدًا مع السنغال، يوم الأحد المقبل، على ستاد مولاي عبد الله بالرباط.

ويستعد أسود الأطلس لخوض المباراة النهائية للمرة الثانية فقط من 19 مشاركة للمغرب في نسخ الكان، وذلك بعد وصافة نسخة 2004، علمًا بأنه توّج ببطولة 1976 التي كانت تقام وقتها بنظام المجموعة.

وهذه هي المرة الرابعة، التي يطيح فيها المغرب بنيجيريا من 6 مواجهات سابقة جمعت بينهما، فيما فازت كتيبة النسور مرتين.

ولأول مرة يصل منتخب المغرب إلى المباراة النهائية، في نسخة من 7 مباريات، حيث وصل نهائي نسخة 2004 من 6 مباريات فقط.

كما أن ياسين بونو حارس أسود الأطلس عادل رقم الحارس السابق خالد فوهامي بخوض 6 مباريات متتالية بالكان، وبإمكان حارس الهلال كسر الرقم القياسي بخوض المباراة السابعة في النهائي.

ولأول مرة في تاريخ مشاركات المغرب، يصل إلى المباراة النهائية، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط، جاء من ركلة جزاء في مباراة مالي بدور المجموعات، حيث حافظ بونو على نظافة شباكه في 5 مباريات.

على الجانب الآخر، تمكن وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب، من كتابه اسمه بحروف من ذهب، داخل سجلات الكرة المغربية، بعدما عادل إنجاز المدرب الزاكي بادو، بالوصول إلى نهائي أمم أفريقيا.

الركراكي أصبح  ثاني مدرب مغربي يصل نهائي الكان بعد الزاكي بادو عام 2004، إلا أنه تقدم عليه كونه أصبح أول مغربي يصل نهائي هذه المسابقة لاعبا (حيث شارك في نسخة 2004) ومدربا الأمر الذي لم ينجح أحد قبله في تحقيقه أو بلوغه.

 كما أصبح الركراكي أول مدرب في تاريخ الكرة المغربية، والعربية والأفريقية يخوض 7 مباريات في نسختي كأس العالم 2022 وكأس أفريقيا 2026، ليتأكد بقاؤه على رأس القيادة الفنية لأسود الأطلس، بغض النظر عن نتيجة مباراة السنغال، مثلما علم "كووورة".

من جانبه، تحدث فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي مع لاعبيه من أجل تحفيزهم قبل موقعة السنغال في النهائي الأفريقي.

وبحسب مصادر "كووورة" فقد أثنى لقجع كثيرا على اللاعبين لكنه حذرهم قبل موقعة السنغال وقال: "ليعلم الجميع أننا فخورون بكم والشعب المغربي فخور بما قدمتم لغاية الآن. لكنه أيضا وأنا مثلهم واثقون أنه لا شيء تحقق بعد لأن الهدف الأسمى كان و لا يزال لم يتحقق بعد وهو اللقب هنا في بلادنا".

وتابع حديثه: "لقد مررنا بنفس الوضع في نسخة تونس 2004 وفهمنا الدرس، علينا إبقاء أقدامنا ثابتة على الأرض، والتحلي بالتواضع، للتتويج باللقب".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان