
أبدى أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك، استغرابه الشديد مما أسماه "الهالة الإعلامية" المثارة حول ملف المدافع المغربي محمود بنتايك، وتغيبه عن التدريبات.
وأكد في تصريحات تلفزيونية، أن اللاعب المغربي كغيره من زملائه يخضع للوائح النادي، وفي حال ثبوت ارتكابه لخطأ فسيتم معاقبته فوراً وفقاً للقواعد المعمول بها.
وأشار سليمان إلى أنه لا يجد مبرراً لإعادة فتح هذا الملف في الوقت الحالي، واصفاً إياه بأنه كان "ملفاً مغلقاً" بالنسبة للإدارة، مبدياً دهشته من عدم إثارة نفس القدر من الصخب والضجة حول قضايا لاعبين آخرين مثل صلاح مصدق وعبد الحميد معالي اللذين غادرا النادي في ظروف مشابهة.
ولم تمر تصريحات سليمان مرور الكرام، بل فجرت موجة عارمة من الغضب بين جماهير القلعة البيضاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع الربط بين موقفه الرسمي وعلاقته الشخصية باللاعب، حيث تزوج بنتايك من ابنة أحمد سليمان قبل أيام قليلة.
واعتبر قطاع عريض من الجمهور أن حديث عضو مجلس الإدارة يفتقر للوضوح المطلوب في التعامل مع أزمات اللاعبين الأجانب، خاصة في ظل التضارب بين تصريحاته وبين ما ذكره المدير الفني أحمد عبد الرؤوف حول عدم علمه بظروف اللاعب وفسخ تعاقده.
وتسببت هذه التصريحات في وضع إدارة الزمالك تحت ضغط جماهيري إضافي، حيث طالبت الجماهير بضرورة الفصل التام بين العلاقات الأسرية والمصالح الفنية والتعاقدية للنادي.
ويرى المتابعون أن مقارنة سليمان لموقف بنتايك بحالتي "مصدق ومعالي" جاءت لتهدئة الأوضاع، لكنها في الواقع زادت من حالة الشكوك حول كيفية إدارة ملفات المحترفين، وهو ما يضع المجلس أمام تحدٍ حقيقي لإثبات الوقوف على مسافة واحدة من جميع اللاعبين دون أي اعتبارات شخصية.
قد يعجبك أيضاً



