إعلان
إعلان
main-background

أيوب لكووورة: المدرب الأجنبي الجيد لا يقصد لبنان

KOOORA
19 نوفمبر 201606:52
حسن أيوب

يرى بعض المراقبين أن الأزمة المالية التي تعانيها معظم الأندية في لبنان شكلت سبباً رئيسياً في تقلص عدد المدربين الأجانب في الدوري المحلي حيث يبلغ عددهم ثلاثة فقط من أصل 12 مدرباً في بطولة لبنان. 

ويرى معسكر آخر من النقاد والمحللين أن النتائج لعبت دورًا في هذا السياق، فالمدرب المحلي تفوق على نظيره الأجنبي في المواسم الأخيرة حيث قاد إميل رستم الصفاء إلى لقب الدوري الموسم الماضي، بعد أن حقق محمود حمود اللقب نفسه مع العهد الموسم قبل الماضي.

وقال حسن أيوب، قائد منتخب لبنان السابق، لكووورة إن "ميزانيات معظم الأندية متواضعة، ما يمنعها من التعاقد مع مدربين أجانب من مستويات عالية".

وأضاف: "المدرب الأجنبي الجيد لا يقصد لبنان، لأنه يرفض التدخل في عمله، كما يحدث عندنا حيث تسيطر الإدارات على قرارات هذا المدرب ومصيره".

وعن تفوق المدرب المحلي في الموسمين الأخيرين، قال أيوب ان وجود تخمة من النجوم في فريقي العهد والصفاء تسهل مهمة أي مدرب طامح في إحراز الألقاب والبطولات، فالعهد والصفاء يملكان الشريحة الأكبر من لاعبي منتخب لبنان. وهؤلاء يعرفون جيداً التعامل مع المباريات، بفضل خبرتهم الواسعة".

واعتبر أيوب أن ظروف المدربين الثلاثة الحاليين في الدوري اللبناني تختلف، فبيسيتش وجاسبارت ينافسان على لقب الدوري، فيما جرايا يقود السلام دون أن يكون هدفه الفوز بالدوري.

وقال أيوب إن مدرب العهد روبرت جاسبارت فشل مع فريقه في اللحظات الحاسمة، بعد سقوط العهد أمام النجمة في نهائي كأس لبنان وأمام الصفاء في المباراة الحاسمة على لقب الدوري، قبل أن يخرج من نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي. في المقابل حقق زوران بيسيتش نقلة نوعية مع الأنصار، بعد انطلاقته المتعثرة.

ورأى أن الظروف والإصابات والوقائع المقبلة ستثبت جدارة المدربين بيسيتش وجاسبارت وتؤثر في مهمتهما، واعتبر أن أي مدرب لبناني جيد بإمكانه تحقيق نتائج إيجابية مع العهد، بوجود هذه التخمة من اللاعبين المميزين في الفريق.

وقال أيوب: "يلاحظ في أداء السلام زغرتا تفاوته ما بين المباريات التي يخوضها الفريق على ملعبه حيث أسقط فرقاً كبيرة كالأنصار والنجمة، وتلك التي يلعبها خارج أرضه. وهو ما يؤشر إلى وجود خلل فني في الفريق، فالاعتماد على عنصر الجمهور لا يكفي. والاكتفاء بالأداء الهجومي في مباريات الفريق على أرضه، هو أيضاً أمر سلبي وغير كافٍ في بطولة عنصرها الأساسي حصد العدد الأكبر من النقاط".

ورأى أيوب ان عدد المدربين الأجانب الضئيل مرشح أيضاً للتقلص، لأن العهد والأنصار مطالبان باحراز اللقب، وابتعادهما عن هذا الهدف سيعرض مدربي الفريقين لخطر الإقالة، فيما لا يواجه مدرب السلام هذا الخطر لأنه غير مطالب بإحراز لقب الدوري. 

وشدد أيوب على أن وجود مساعد محلي للمدرب الأجنبي هو أمر مفيد ومؤثر في مهمة الأخير إذ يساعده كثيراً في مهمته من خلال نقل المعلومات وإطلاعه على ظروف الفرق الأخرى.

كما شدد أيوب على ضرورة ارتباط المدرب المحلي مع ناديه بعقد واضح المعالم والشروط، تماماً مثل المدرب الأجنبي، بحيث تتضح الالتزامات والواجبات بينه وبين النادي.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان