Reutersمرة أخرى تحول منتخب ايسلندا إلى قوة لا يستهان بها على ملعبه، بعدما حول تأخره بهدف إلى فوز 2-1 على ضيفه جمهورية التشيك في ريكيافيك الجمعة، في تصفيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم.
ونجحت ايسلندا في هزيمة منافسيها الثلاثة الكبار في المجموعة الأولى هولندا وتركيا والتشيك على أرضها لتعتلي الصدارة برصيد 15 نقطة من ست مباريات، وسوف تستضيف كازاخستان ولاتفيا أيضا.
وفشل مهاجمو هولندا الكبار آرين روبن وفيسلي سنايدر وروبن فان بيرسي في هز شباك ايسلندا في ريكيافيك ليصبح هدف التشيكي بوريك دوتشكال الذي سجله امس من تسديدة صاروخية الوحيد الذي يدخل شباك الدولة الشمالية على أرضها.
وسيطرت ايسلندا على المباراة لكن دوتشكال منح التشيك التقدم بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني قبل أن ينجح ارون جونارسون وكولبين سيتورسون في قلب النتيجة لصالح أصحاب الأرض.
وقال جونارسون للصحفيين: "شيء عظيم أن العب أمام هذه الجماهير التي ساندتنا بقوة، نأمل أن تشعر الفرق المنافسة بالخوف من المجئ إلى هنا الآن".
ويستوعب الملعب أكثر قليلا من 15 ألف متفرج وفي حد ذاته لا يحمل أي خوف للمنافسين لكن الجماهير المحلية تهتف بقوة لمساندة فريقها دون عنف في أغلب الأحيان.
وسر نجاح ايسلندا على أرضها يتمثل في الطريقة الدفاعية التي يتبعها المدرب السويدي لارس لاغرباك، فحينما يفقد الفريق الكرة يضغط اللاعبون على الخصم من كل جانب لحين استعادتها.
وتصطدم الفرق المنافسة لايسلندا بهذه الطريقة الدفاعية التي تقوم على التكتل أمام المرمى والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وخسرت تركيا في ريكيافيك 3-0 في سبتمبر/ أيلول الماضي وبعدها بشهر خسرت هولندا 2-0 قبل أن تخسر التشيك الجمعة.
ولم تقتصر طريقة لاغرباك على الدفاع الجيد فقط بل تضمنت بعض الهجمات ما جعل ايسلندا على بعد خطوات من التأهل إلى أول بطولة كبرى في تاريخها.
وقال لاغرباك للصحفيين: "في الشوط الثاني لعبنا بشكل جيد ولم تسنح لهم أي فرص تقريبا، يمكنك الفوز بنتيجة 1-0 من خلال الدفاع الجيد لكننا سجلنا الكثير من الأهداف في هذه المجموعة، بالطبع أتمنى استمرار تحسن الأداء".
Reuters



