إعلان
إعلان
main-background

إيسكو يحارب لاثبات نفسه أمام بينيتيز

efe
16 سبتمبر 201511:37

قال المدرب رافائيل بينيتيز، المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، عن لاعب وسطه فرانسيسكو آلاركون (إيسكو)، عندما سئل عنه قبل يومين "إنه لاعب كبير، أدى ما كان يتعين عليه حتى الآن مع الفريق".

وتابع: "العمل بقوة واستخدام مهاراته الكبيرة في تسجيل المزيد من الأهداف، تروق لي بشدة مساهمته ومجهوداته معنا، وإذا كان بإمكاننا تطوير قدراته التهديفية، سيكون ذلك أفضل للجميع".

يشارك (إيسكو) حاليا كأساسي مع فريق ريال مدريد، لغياب الكولومبي جيمس رودريغيز للإصابة، بعد أن جلس بديلا خلال أول جولتين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم أمام سبورتنغ خيخون بملعبه (0-0) وريال بيتيس (5-0).

ويبدو جليا خلال الفترة الأخيرة أن إيسكو ينقصه تسجيل الأهداف، الجانب الذي يتفوق فيه جيمس، وربما هذا ما يجعل بينيتيز يفضل الدفع بالكولومبي على حسابه، عندما يكون الثنائي في حالة جيدة وجاهزين للعب. في الوقت الحالي الحاسة التهديفية لإيسكو أقل بكثير منها لدى جيمس.

لم يسجل الإسباني في الليغا منذ الجولة 36 من الموسم المنصرم، حينما أحرز الهدف الثاني للريال في مباراة فالنسيا 2-2 في (سانتياجو برنابيو)، كان ذلك الهدف هو الرابع والأخير له في الدوري، فضلا عن تسجيله هدفا في مرمي كورنيلا بدور الـ32 من بطولة الكأس وآخر في مرمى كروز أزول المكسيكي في نصف نهائي مونديال الأندية.

ستة أهداف إجمالا مقابل 14 للنجم الكولومبي (13 في الليغا وهدف في دوري الأبطال)، فضلا عن هدفين سجلهما الأخير هذا الموسم في الليغا أمام غياب تهديفي تام لإيسكو.

وإزاء هذه الأرقام، لا يبقى سوى مراجعة الإحصائية التي تلقي الضوء على الدور الذي يقوم به كلا اللاعبين في المقام الأول، وهو إمداد زملائهما في خط الهجوم، حيث تعد التمريرات الحاسمة أو صناعة الأهداف هي المقياس الدقيق أو الترمومتر لتقييم أداء لاعبي هذا المركز (صناعة اللعب أو الوسط المهاجم).

في الموسم الماضي قام إيسكو بصناعة 13 هدفا لزملائه خلال 53 مباراة، بينما قدم جيمس 18 تمريرة حاسمة في 46 لقاء، أي أن الكولومبي يتفوق أيضا على نظيره الإسباني فيما يخص اللمسة قبل الأخيرة، مما يفرض مستقبلا غير مرض لإيسكو عندما يتعافى زميله من الإصابة التي لحقت به مؤخرا في الفخذ الأيسر.

في الوقت الحالي قدم لاعب ملقا السابق، في غياب جيمس، لقائين جيدين أمام إسبانيول وشاختار دونيتسك، بسيطرة مذهلة على الكرة وتمريرات دقيقة إلى جانب رؤية رائعة للملعب، لكنه ظل دون تسجيل أهداف، حاول أمس أمام الفريق الأوكراني في الشوط الأول عن طريق تسديدة قوية على مرمي الحارس أندري بياتوف، لكن الحظ لم يكن حليفه ولمست كرته عارضة المرمى.

إيسكو نفسه يدرك جيدا أن عليه أن يركز أكثر على مسألة التسجيل في مرمي الخصوم: "أعرف أنه يجب علي أن أتحسن وأسجل المزيد من الأهداف، لكنني سعيد على أي حال. نحن في مدريد وهنا لا يهدي أحد شيئا، أنا أعمل لكي أكون جاهزا بنسبة مائة في المائة ولا يمكنني الشكوى من عدد الدقائق التي أحصل عليها".

ويبدو إيسكو واثقا من قدرته على تغيير الوضع الحالي، ويلعب جيدا، ويؤدي أكثر من دوره، لكنه في مواجهة جيمس، الذي عندما يكون في الملعب يبدو متفوقا بدرجة على زميله بفضل قدراته التهديفية الكبيرة.

جدير بالذكر أنه حتى أفضل أرقام إيسكو خلال مسيرته مع مالاجا موسم 2012/2013، حينما سجل 11 هدفا وصنع ستة في 46 لقاء، لا تتخطى ما حققه جيمس في عامه الأول مع ريال مدريد، لذلك يتعين على الإسباني العمل كثيرا خلال الشهر المقبل مستغلا ابتعاد جيمس عن الملاعب، لأنه من الآن فصاعدا "إيسكو الجيد" لن يكون كافيا للحصول على ثقة بنيتيز المطلقة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان