EPAعاش الأهلي السعودي عاما سيئا بكل تفاصيله في 2021، حيث توارى عن المنافسة، وتراجع للمراكز المتوسطة.
وواجه الأهلي حالة عدم استقرار إداري في العام المنصرم، إذ مر عليه 3 رؤساء، مما أسهم في تردي النتائج، وتراجع الفريق على كل الأصعدة.
وبدأ الأهلي العام تحت إدارة عبد الإله مؤمنة، الذي شهد الفريق في عهده تخبطات في التعاقدات مع لاعبين لم يقدموا أي إضافة فنية، على غرار صامويل أوسو وإدريس فتوحي ومباي نيانج، الذي لم يشارك مع الراقي سوى لمدة 115 دقيقة.
كما فشلت إدارة مؤمنة في السيطرة على الفريق، بسبب مماطلتها في دفع حقوق اللاعبين، مما أسهم في تراجع نتائج الفريق، وتحقيق أرقام هي الأسوأ في تاريخه.
وبعد استقالة مؤمنة، تولى رئاسة النادي فهد غازي بشكل مؤقت، لحين قدوم إدارة ماجد النفيعي للمرة الثانية في آخر 4 مواسم.
وجاءت الإدارة بوعود كبيرة ودعم جماهيري، لكن سرعان ما تساقط عمل الصيف، بعدما فسخ النجم البرازيلي باولينهو عقده بشكل مفاجئ، كما ظهر باقي المحترفين بمستويات ضعيفة، أمثال السنغالي الحسن نداو، والكرواتي فيليب برادريتش، والتونسي حمدي النقاز.
وأسهمت هذه التخبطات في تراجع النتائج، حتى بات الفريق قريبا من مراكز الهبوط، لتطالب الجماهير مع نهاية العام برحيل الإدارة.
عدم استقرار فني
تولى قيادة الفريق خلال عام 2021 3 مدراء فنيين، حيث بدأ الأهلي العام مع المدرب الصربي فلادان، الذي كانت بدايته جيدة، قبل أن يتراجع معه الفريق لمراكز متوسطة.
وهو ما دفع إدارة مؤمنة للاستغناء عنه في وسط الموسم، والاستعانة بمدرب الناشئين، حتى تم التعاقد مع الروماني لورينت ريجيكامب.
ولم يكن الروماني أحسن من سابقه، حيث فشل في قيادة الأهلي للتأهل من دور المجموعات في دوري أبطال آسيا، وأنهى الدوري في المركز الثامن.
ومع بداية الصيف، تعاقدت إدارة النفيعي مع المدرب البلجيكي، بيسينك هاسي، الذي حقق معه الفريق أسوأ انطلاقة في تاريخ دوري المحترفين.
نتائج كارثية
ويعد عام 2021 الأسوأ للأهلي على مستوى النتائج، إذ لعب الفريق 41 مباراة في 3 مسابقات، فحقق الانتصار في 10 مباريات فقط، وتعادل في 14، بينما خسر 17 مواجهة.
فعلى مستوى الدوري، خاض الأهلي 20 مباراة في الموسم الماضي خلال عام 2021، فحقق الانتصار في 4، وتعادل في 5، وخسر 11 لقاءً، وأنهى موسمه في المركز الثامن برصيد 39 نقطة، وهو أسوأ ترتيب للفريق في عهد دوري المحترفين.
وسجل الأهلي خلال الموسم الماضي رقما كارثيا، إذ خسر 7 مباريات متتالية، لأول مرة في تاريخه على مستوى دوري المحترفين، الذي حقق فيه أسوأ انطلاقاته هذا الموسم، عندما فشل في تحقيق الانتصار خلال أول 7 جولات، ليجمع 5 نقاط فقط.
ولعب الفريق هذا الموسم في الدوري 14 مباراة، حتى الآن، ففاز في 3 وتعادل في 6 وخسر 5، ليعود للمركز الحادي عشر برصيد 15 نقطة، ويقترب من دوامة الهبوط مع نهاية الدور الأول.
أما على مستوى دوري أبطال آسيا، فقد فشل في المرور من المجموعة التي استضافها في جدة، بعدما حل ثالثا خلفا استفلال طهران الإيراني والدحيل القطري، محققا الانتصار في مباراتين والتعادل في ثلاث بينما خسر واحدة.
وتبقى بارقة الأمل الوحيدة للأهلي، بطولته المفضلة كأس الملك، التي تأهل فيها للدور ربع النهائي إثر تجاوزه الفيصلي بهدفين مقابل هدف، وسيواجه الشباب في فبراير شباط المقبل.





