


تجتمع الأسرة القارية لكرة القدم يوم غدٍ في الحفل السنوي الذي يقيمه الاتحاد الآسيوي في العاصمة أبوظبي، إذا يأتي هذا الحفل متزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 45.
المعروف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُبهر العالم في تنظيم الأحداث، وتجعلها أكثر تميزاً، وهذا التميز جعل المنظمات الدولية والقارية تسارع في إسناد الأحداث الكبيرة لمؤسساتنا الرياضية، بناء على توافر سبل النجاح، خصوصاً البنية التحتية والكفاءات البشرية .
استضافة الأحداث الرياضية على مدى السنوات الماضية، منح العناصر العاملة في الحقل الرياضي خبرات جديدة، ومؤسساتنا الرياضية قدرات إضافية على تقديم المزيد من الابتكارات والمبادرات.
يشعر الرياضيون في كل أنحاء العالم بفرح غامر عندما يعرفون أن الإمارات تنظم حدثاً رياضياً، أو تستضيف بطولة مُجمعة، لأنهم على ثقة تامة بأنهم سيحظون بقضاء أوقات لن تُنسى.
هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة للحركة الرياضية، فضلاً عن توفيرها كل أسباب تطوير الكفاءات المواطنة وفي جميع المجالات.
ليس جديداً إذا وجدت أسرة كرة القدم الآسيوية أفضل الظروف وأحسنها في الحفل السنوي للجوائز القارية، فهذا ما عودتنا عليه الإمارات في كل حدث نظمته سابقاً.
القارة على موعد يوم غدٍ مع حفل لن يبرح الذاكرة، فأهلاً آسيا.
*نقلا عن جريدة الرؤية الاماراتيه
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



