EPAيأمل أندريس إنييستا، أحد أهم عناصر فوز إسبانيا ببطولة أوروبا في آخر نسختين وصاحب هدف الفوز بكأس العالم 2014، أن يكون وراء المزيد من الإلهام لبلاده وسط سعي لرابع لقب قاري وهو رقم قياسي.
ومنح هدف اللاعب الموهوب في مرمى هولندا في الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم 2010 حب الجماهير في إسبانيا، حتى أن جماهير ريال مدريد وجهت تحية للاعب في آخر مبارياته مع فريقه برشلونة في مدريد.
ومع اعتزال صديقه تشابي مع المنتخب قبل عامين، فإن إنييستا هو آخر مهندسي طريقة اللعب التي تعتمد على التمرير السريع وكانت وراء سيطرة إسبانيا على عالم كرة القدم في الفترة بين 2008 و2012.
وتطور أداء إنييستا في السنوات الماضية، وأصبح يتحكم بشكل أكبر في إيقاع اللقاء بدلا من مجرد إمداد الهجوم بالكرات وربما يكون تأثيره على المباريات الآن أكثر بساطة لكنه مهم جداً.
وقال لويس إنريكي مدرب برشلونة في وقت سابق من العام الجاري: "إنييستا لديه رؤية فريدة. هو ساحر."
بينما قال فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا عن لاعب الوسط إنه "يقدم أفضل أداء في مسيرته."
وبعد وجوده ضمن أفضل فريق في بطولة أوروبا 2012 فإن إنييستا (32 عاماً) يستعد للمشاركة في البطولة الكبرى السادسة مع إسبانيا، وربما تكون الأخيرة في ظل تقدمه في العمر.
ومن المرجح أن يرتدي إنييستا شارة قيادة المنتخب في مباراته الأولى ضد جمهورية التشيك إذا جلس الحارس إيكر كاسياس على مقاعد البدلاء كما هو متوقع على نطاق واسع.
وفي الوقت الذي تحاول فيه إسبانيا العودة مرة أخرى إلى التألق بعد الخروج المبكر المؤلم من كأس العالم قبل عامين، فإن إنييستا يبدو في أفضل موقع لقيادتها لانتصار آخر واستعادة مكانتها بين الكبار.



