

AFPيصطدم عملاقا الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، للمرة الثالثة هذا الموسم، ضمن منافسات قبل نهائي كأس ملك إسبانيا.
يحل البارسا ضيفا على ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، مساء الخميس الثاني من مارس/آذار، ويتجدد اللقاء إيابا يوم 5 أبريل/نيسان في كامب نو، معقل البارسا.
يخوض الفريقان اللقاء بدوافع إيجابية مختلفة، فالفريق الملكي يريد استغلال صحوته الأخيرة، ورد اعتباره أمام البارسا الذي هزمه قبل شهر ونصف في نهائي كأس السوبر الإسباني.
أما برشلونة، يسعى أيضا لرد اعتباره من الخسارة في برنابيو (1-3) في كلاسيكو الدور الأول من الليجا، والخروج من النفق المظلم الذي دخله الفريق على مدار الأسبوع الأخير على المستويين المحلي والقاري.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، كيف تغير موسم العملاقين المدريدي والكتالوني منذ فوز البارسا على ريال مدريد (3-1) في نهائي كأس السوبر يوم 15 يناير/كانون الثاني الماضي.
انتفاضة بيضاء
ارتبك الفريق الملكي نسبيا بعد خسارة السوبر الإسباني أمام برشلونة، إلا أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نجح في تصحيح المسار تدريجيا.
تجاوز العملاق المدريدي عقبتي فياريال وأتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا بصعوبة بالغة، وحقق 4 انتصارات في الليجا أمام فالنسيا وأتلتيك بلباو وأوساسونا وإلتشي مقابل تعادلين مع ريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد، وخسارة أمام ريال مايوركا.
لكن نقطة التحول، كانت تتويج ريال مدريد بكأس العالم للأندية في المغرب بعد فوزين على الأهلي المصري (4-1) ثم الهلال السعودي (5-3)، لترتفع بعدها معنويات الفريق ويدك ليفربول في معقله (5-2) في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
انتكاسة كتالونية
لعب برشلونة 11 مباراة بعد تتويجه بكأس السوبر، انطلق بقوة، فلم يجد صعوبة في تجاوز أتلتيكو سبتة وريال سوسيداد في كأس إسبانيا.
كما تجاوز تشافي هرنانديز مدرب البارسا ولاعبيه 6 اختبارات في الليجا، أصعبها أمام ريال بيتيس وفياريال وإشبيلية، بخلاف 3 انتصارات أخرى أمام جيرونا وقادش وخيتافي.
لكن هذه الانطلاقة القوية للفريق الكتالوني، كان لها نقطة تحول صادمة، وهي الخروج من الدوري الأوروبي بعد التعادل مع مانشستر يونايتد (2-2) ذهابا في كامب نو، والخسارة إيابا بنتيجة (1-2) في أولد ترافورد، معقل الشياطين الحمر.
وزاد الطين بلة بخسارة البارسا في معقل ألميريا (1-0)، وتفريطه في فرصة ذهبية لتوسيع الفارق إلى 10 نقاط مع ملاحقه ريال مدريد الذي تعثر في نفس الجولة بالتعادل مع أتلتيكو مدريد في الديربي، ليتقلص الفارق بين الغريمين من 8 إلى 7 نقاط.
وعقب الخسارة أمام ألميريا، بدا تشافي غاضبا ومحبطا للغاية، واصفا أداء فريقه بأنه الأسوأ منذ بداية الموسم الجاري سواء دفاعيا أو هجوميا.
قد يعجبك أيضاً



