إعلان
إعلان

انقسام كويتي حول حملة لرفع تعليق النشاط الرياضي

KOOORA
08 ديسمبر 201608:12
مجلس الأمة الكويتي

تلعب كرة القدم بصفة خاصة، والرياضة بصفة عامة، دورا كبيرا في التقريب من الشعوب من أقصى الشمال لأقصى الجنوب، إلا أن الوضع يختلف كثيرا في الكويت، بعد تعليق النشاط الكروي، على المستوى الخارجي من قبل "الفيفا" في 16 أكتوبر/تشرين أول 2015.

الانقسام بين الكويتيين، يرجع لاختلاف وجهات النظر فقط، وآخر ما انقسموا عليه، الحملة التي يقودها بعض أعضاء مجلس الأمة من أجل رفع تعليق النشاط الكروي والرياضي قبل 18 ديسمبر/كانون أول الجاري، كي يتمكن المنتخب الكويتي الأول من المشاركة في مراسم قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات.

الداعمون للحملة يرون أن مشاركة الأزرق في التصفيات أمر مهم للغاية، خصوصًا أن عدم المشاركة تعني بما لا يدع مجال للشك القضاء على الجيل الحالي من اللاعبين، كما أن رفع التعليق بات مطلبا شعبيا وليس رياضيا فقط.

في المقابل، يرى الرافضون للحملة، أنه من الخطأ التعهد للجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي بتعديل القوانين، في الوقت الذي يرون فيه أن القوانين لا تحتاج إلى تعديل.

اللافت في الأمر أن بعض أعضاء مجلس الأمة، رحبوا بالمبادرة، لكن رفضوا فكرة تعديل القوانين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان