فور صدور الأحكام النهائية الخاصة بقضية شهداء النادي الأهلي انقسم شباب ألتراس الأهلي المتواجد حاليا امام المقر الرئيسي بالنادي على هذه الأحكام، فهناك من رأى أنها تحقق القصاص للشهداء الذين راحوا ضحية الغدر في ستاد بورسعيد، وهناك من رأى أن الأحكام شهدت الكثير من البراءات وصلت إلى 28 من المتهمين في هذه القضية، وتدور حاليا نقاشات كثيرة بين شباب الألتراس حول هذه الأحكام وخطوتهم القادمة، لكنهم عادوا لاطلاق هتافاتهم ضد من ارتكبوا المجزرة وضد مدينة بورسعيد، وكذلك قيادات الداخلية.
أما أسر الشهداء فقد أبدى عدد كبير ممن حضروا للنادي الأهلي اليوم ارتياحهم بتأكيد حكم الإعدام ل21 ممن ارتكبوا المجزرة وقتلوا ابنائهم، وكذلك الحكم بالسجن 15 سنة على عدد من قيادات الداخلية في هذه الواقعة.