
يعيش اتحاد الكرة السوري تحت ضغط الانقسام الجديد بين رئيسه صلاح رمضان، وفادي دباس مدير المنتخب الذي عاد للانفراد بقراراته بالتنسيق المباشر مع اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام.
الانقسام بدأ بتهميش دباس لرمضان خاصة بعد وصول المنتخب لمراحل متقدمة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، فتوجهت الأضواء نحو المنتخب بتوجيه من دباس الذي انفرد مع لواء الرياضة السورية بتوزيع مكافآت رئاسة الجمهورية، التي تقدر بـ10 آلاف دولار لكل لاعب بعد التأهل للملحق الآسيوي.
صلاح رمضان أكد لـ"كووورة" أنه آخر من يعلم بالمكافآت وكيف تم توزيعها، مبديًا دهشته من تجاهل عدة لاعبين ومدربين ساهموا في نتائج المنتخب كالمدرب فجر إبراهيم وصفوان الحسين مدرب حراس المرمى وعدي جفال ومحمد رأفت مهتدي وغيرهم.
وأضاف رمضان في تصريحاته: "كيف يتم مكافاة لاعب جلس على مقاعد بدلاء المنتخب في مواجهة إيران بالجولة الأخيرة من تصفيات مونديال روسيا".
آخر فصول الانقسام كانت عند تحديد ملعب مواجهة أستراليا في الملحق الآسيوي حيث بدأ الأمر بإصرار أيمن الحكيم مدرب المنتخب على اللعب بعيداً عن ماليزيا لتكون رحلة المنتخب الأسترالي أطول ولعدم وجود جماهير داعمة لنسور قاسيون.
وبدأ رمضان اتصالاته مع اتحاد قطر والإمارات والأردن ونجح في الحصول على موافقة الاتحاد القطري الذي عرض تقديم خدمات إضافية ولكن الحكيم وبتوجيه مباشر من دباس أعاد وطلب اللعب في ماليزيا ورفض العرض القطري ليبدي رمضان انزعاجه من الحكيم ومن خلفه الدباس الذي يخطط لرئاسة الاتحاد في المستقبل.



