إعلان
إعلان

أنقذوا السهلاوي من الإيطالي

أحمد المصيبيح
05 يناير 201603:08
08

انتهى الدور الأول من "دوري عبداللطيف جميل" للمحترفين واتضح للمتابع جزء كبير من صورة المنافسة في القمة والقاع وحال بعض الفرق الباحثة عن المناطق الدافئة، وعطفاً على الأرقام والمستويات التي قدمت طوال تلك الجولات فأنه يمكن تصنيف الفرق فنياً.

ومن وجهة نظر شخصية إلى ثلاثة مستويات الأول منها يضم الأهلي والهلال والاتحاد والتعاون والثاني يضم النصر والشباب والفيصلي والفتح والثالث يضم الوحدة وهجر ونجران والخليج والقادسية مع فارق بسيط للفيصلي والخليج.

وامتداداً لتلك الرؤية فإن الأهلي يعد الأفضل فنياً من كل النواحي وقمته حتى ولو بفارق الأهداف مستحقة، يليه الهلال ثم التعاون فالاتحاد، والشيء اللافت ارتفاع معدل التسجيل بواقع 236 هدفاً، وتقدم خمسة لاعبين أجانب سلم الهدافين وهم المهاجم الفنزويلي غليمن ريفاس ولاعب الوسط البرازيلي كارلوس أدواردو والمهاجمين السومة وبول إيفولوا والتون الميدا، وهذا أمر مزعج للغاية إذ غاب المهاجم السعودي وبالذات النجوم كناصر الشمراني ونايف هزازي ومحمد السهلاوي وغيرهم.

وربما يكون الأمر طبيعياً لو كان الفارق بين المحلي والأجنبي هدفين أو ثلاثة ولكن وللأسف كبير جداً، وحتى صناعة اللعب اختفى فيها صانع اللعب الماهر وبرز السوري جهاد الحسين وإيفولوا كصناع لعب بالعطاء والأرقام، وعندما يستند الناقد على إحصائيات علمية تقدم من موقع احصائيات رابطة المحترفين فإن الأمر سهل تماماً لتشخيص الداء والفوارق الماثلة أمامه، وبقي أن أشير إلى الظاهرة المعتادة التي ألقت بظلالها على الدوري السعودي والمتمثلة بتسريح المدربين ما سبب ربكة فنية وفوارق بين فريق وآخر وسيزداد معدل التسريح فقبل يومين أقيل مدرب الشباب وسيلحق به مدرب النصر.

ولن ينتهي الدور الثاني إلا وبقي مدربون أو ثلاثة فقط في فرق "دوري جميل"، وتلك العادة أعتدناها وتحدثنا عنها كثيراً ولن تزول إلا بتغير الفكر والمفاهيم لدى من يدير كرة القدم في أنديتنا وهذا صعب حاليا، ولكن وأمام هذا التخبط فإن النقاد يظلمون أحياناً لاعبين وهم يقيمون عطاءاتهم من خلال فريق يفقتد الاستقرار ومنهجية أداء ثابتة وواضحة.

فمثلاً لا يمكن أن نحكم على السهلاوي وانه أنه افتقد حسه التهديفي وتراجع مستواه، لأنه الآن يدفع ثمن فلسفة مدرب مغمور يتخبط بفريق ويضع اللاعبين في مواقع غير مواقعهم، فالسهلاوي هداف بارع داخل الصندوق إلا أن فابيو كانافارو أبعده وكأنه مدرب للخصم عن مناطق الخطورة أمام صمت غريب من الجهاز الإداري، فالسهلاوي هداف المنتخب والنادي قبل فترة قصيرة وحالياً رصيده خمسة أهداف بفارق تسعة عن المتصدر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان