إعلان
إعلان
main-background

أنقذوا الأهلي من شق الصف.. وبلاش عناد

سمير عبدالعظيم
07 أغسطس 201701:28
29b74

لا يستطيع أي ذي عينين أن ينكر نجاحات منظومة الأهلي كمؤسسة رياضية عريقة اجتازت المائة عام فهم الكثيرون من استقرارها واستفادوا من أنظمتها وإنجازاتها حتي شاع صيتها في دول العالم. 

وما يؤسف أن هذه المؤسسة العريقة تتعرض لشق الصف بسبب الانتخابات القادمة والمنافسة المحتومة بين رجلين لكل منهما مكانة في المجتمع المصري وقدما الكثير للنادي العريق. 

فلا ينكر أحد دور نجم أحبه الناس بفضل موهبته التي منحت الأهلي وجماهيره المتعة الكروية والإنجازات المتعددة من داخل المستطيل الأخضر حتي بات الأشهر بين أقرانه.. وحتي عندما اعتزل مزاولة كرة القدم.. كان نموذجاً مشرفاً في مسئوليته الإدارية كنائب لرئيس مجلس الإدارة والعقل المفكر مع زملائه حتي شهد النادي عصراً فريداً عن مجلس إدارة لا يكون الخطيب أحد الأعضاء فيه. 

والشخصية الثانية هو المهندس محمود طاهر رئيس النادي الحالي الذي لا ينكر أحد أيضاً نجاحاته خلال فترة توليه قيادة النادي حتي وقتنا الحالي عندما حافظ علي المنظومة وأضاف الكثير من الإنجازات في مجال الألعاب والبطولات التي حققها النادي علي مستوي كرة القدم واليد والسلة والطائرة كألعاب جماعية فضلاً عن البطولات التي حققها نجوم الألعاب الفردية محلياً ودولياً. 

غير أن الصراع الخفي والعلني علي مقعد رئاسة المجلس في المرحلة القادمة بين الشخصيتين لا يستطيع أحد أن يغفله وللأسف فإن هناك من يذكي تلك المنافسة ويحاول تحويلها إلي حرب باردة بين الشخصيتين المحترمتين فبالنسبة للخطيب هناك محاولات لاثنائه عن الترشح بحجج كثيرة أهمها بند الثماني سنوات بعدم أحقيته في الترشح ويلصقون التهم في رئيس النادي الحالي بأنه وراء تحريك تلك القضية لإبعاد منافسه. 

أما بالنسبة لمحمود طاهر فهناك أيضاً من يحرض علي خلق خلافات مع نظام اللائحة الداخلية وتحريك خلاف مع اللجنة الأوليمبية حول اللائحة الاسترشادية والتي أقرت نظام اكتمال الجمعية العمومية بالنادي والذي قدر بضرورة حضور 12 ألفاً و500 عضو كشرط لاكتمال الجمعية وإتمام إجراءات الانتخابات حسب عدد أعضاء النادي الذي اقترب من مائتي ألف عضو. 

وتعددت وجهات النظر وتفرعت إلي مشاكل جانبية بين عدم استطاعة جمع هذا العدد في مكان واحد وفي يوم واحد مع تعدد فروع النادي بين مدينة نصر و6 أكتوبر وتمسك اللجنة الأولمبية بتنفيذ ذلك.. وأعتقد أن الأمر لن يكون صعباً علي إدارة الأهلي في تنفيذ كل المطلوب. 

فحضور 12 ألف عضو مجلس ليس بالأمر الصعب علي أفكار إدارة تستطيع تجميع أكثر من 50 ألف مشجع في مباراة واحدة داخل ملعب الكرة الخاص بالنادي "ملعب التتش" وتجهيزه بمظلات كما كان يحدث سابقاً وفي كل الأندية حيث ان كل المطلوب في تجميع هذا العدد من الأعضاء لحظة القيد فقط وفي يوم واحد وهو مجرد توقيع خلال نهار اليوم وحتي غروب شمس نفس اليوم.. وإذا كانت المشكلة في أماكن الانتظار فيمكن تأجير جراج مسرح الأوبرا وحضور أعضاء الفرعين الآخرين من خلال أتوبيسات تجمع الأعضاء كما كان يحدث في السنوات السابقة. 

وبذلك يستطيع الأهلي أن يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد أولاً إنهاء الخلاف مع اللجنة الأولمبية الممثل الوحيد للرياضة المصرية في جميع المحافل الرياضية الدولية والحصول علي لائحتهم الجديدة وإنهاء مشكلة قد تدخل النادي في صراع داخلي بين الأعضاء وكذلك بين اللجنة الأولمبية التي ستكون صاحبة الحق في تنفيذ لائحتها وغضب الأعضاء وخسارة ناد عريق لتنفيذ لائحته فضلاً عن تحويل النادي إلي شيع وأحزاب وتخرج إشاعات لن يستطيع النادي الخلاص منها بسهولة.. كما أن اكتمال الجمعية العمومية كما جاء في القانون سيزيد احترام المجتمع المصري لناد هو رمز الرياضة المصرية وسمعتها داخلياً وخارجياً.. وبلاش عناد.

*نقلاً عن المساء المصرية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان