

EPAقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إنه يتمنى زيادة عدد المنتخبات المشاركة بكأس العالم إلى 40 منتخبًا.
وأضاف جياني في حواره مع الموقع الرسمي للفيفا "لا يخفى على أحد أني أؤمن بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم إلى 40 فريقاً".
وأردف "إننا نعطي ثمانية بلدان إضافية الفرصة للمشاركة، ولكن العديد من الدول الأخرى تحظى بإمكانية حلم المشاركة؛ وخوض التصفيات بطريقة متينة للغاية".
وتابع متحدثا عن توليه مسؤولية اهم منصب كروي على مستوى العالم "أعتقد أني مازلت لا أدرك ذلك تماماً. كان هناك مزيج من الأحاسيس. انتابتني جميع المشاعر التي يمكن أن تتملك الإنسان في نفس الوقت: السعادة والفخر والمسؤولية ... ثقل المهمة التي سأعكف عليها، ولكن أيضاً الشغف والطاقة للقيام بالواجب على الوجه الأمثل".
وأكمل "ولكم أن تتخيلوا كل ذلك ينتابني في نفس الوقت وفي نفس الثانية، إلى درجة تجعلك لا تفكر في أي شيء، بل تكتفي فقط بإدراك الإحساس الذي يتملكك في تلك اللحظة. كانت العاطفة هي الإحساس السائد، تماماً مثل ما يجب أن يكون عليه الحال في كرة القدم".
وعن بدايات عشقه لكرة القدم أوضح "تم حقن فيروس كرة القدم في جسمي عندما كنت طفلاً، قام بذلك والدَيَّ الاثنان، وأبي على وجه الخصوص، كنت عاشقاً مجنوناً من عشاق كرة القدم، حيث كنت أسافر مع فريقي أينما حل وارتحل".
أتذكر عندما كنت أقول "أنا ذاهب لحضور مباراة"، كنت أُجهز نفسي بارتداء سروال جينز وأسوأ قميص أملكه، أما الآن، فعندما أجلس لمشاهدة مباراة عليَّ أن أرتدي سترة وربطة عنق".
وعن مركزه في الملعب حينما كان يلعب الكرة، قال: "كنت عادة أجلس على مقاعد البدلاء - لقد رأيتموني خلال مباراتنا يوم 29 فبراير/شباط، ولذلك يمكنكم معرفة السبب! على أي حال، كنت أحب اللعب في الهجوم، إلا أنني لم أسجل العديد من الأهداف".
وعن ذكرياته مع المونديال، أضاف "ذكرياتي الأولى تعود إلى نهائيات 1978. كنت في الثامنة من عمري عندما بدأت أشاهدها على شاشة التلفزيون مع والدي. أتذكر دانيال برتوني وماريو كيمبيس في المباراة النهائية ضد هولندا. أتذكر المنتخب الإيطالي، الذي بدأ بشكل جيد مع باولو روسي وأنطونيو كابريني، اللذين كانا لاعبين جديدين حينها".
وأكمل "ثم كأس العالم 1982، بطبيعة الحال، حيث فازت إيطاليا باللقب. كانت تلك تجربة فريدة من نوعها بالنسبة لصبي يبلغ من العمر 12 عاماً. إنني أرى نفس الشغف الآن. لقد وقفت على ذلك بنفسي خلال نهائيات كأس العالم 2014".
وعن تطوير اللعبة، قال :"لقد سافرت كثيراً إلى كل القارات وقمت بزيارة العديد من البلدان ورأيت احتياجاتها بأم عيني. أعتقد أنه بإمكاننا وينبغي لنا أن نفعل الشيء الكثير - ويمكننا أن نفعل الكثير انطلاقاً من القليل".
واستطرد "لكن، بشكل خاص، ما يتعين علينا القيام به هو الاستثمار في برامج مصممة خصيصاً لكل حالة على حدة، لأن الاحتياجات في بوتان، على سبيل المثال، ليست هي نفسها في مدغشقر أو سويسرا أو باراغواي. الاحتياجات مختلفة تماماً، وعلينا أن نحرص على توجيه تركيزنا بشكل محدد إلى كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ209، ومساعدته على تطوير كرة القدم وفقاً لاحتياجاته الخاصة".
واختتم رئيس الفيفا الجديد تصريحاته موجها رسالة للجماهير "أود أن أطلب من الجماهير أن يثقوا بنا. أن يثقوا بي، لأني من محبي كرة القدم كذلك. أنا مثلهم. أنا أحب هذه اللعبة. وأنا أعرف ما يعنيه أن يسافر المرء كل أسبوع أو أسبوعين لمشاهدة فريقه المفضل، لأنني فعلت ذلك بنفسي مراراً وتكراراً. أنا أعلم ما يعنيه الشغف بكرة القدم ومتابعة فريق ما. كرة القدم من دون جماهير لا تساوي شيئاً. نحن بحاجة إلى اللاعبين ونحن بحاجة إلى المشجعين، وأعتقد أنه تم إهمال هذين العنصرين لفترة طويلة جداً. وقد حان الوقت لتغيير ذلك الآن. حان الوقت لإقحامهم وإشراكهم في كل ما نقوم به".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



