
نفذ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تعليمات السويسري إنفانتينو، باستحداث دوري السوبر الأفريقي، بعد أن وقف الأوروبيون في وجه تلك الفكرة التي تشكل ضغطاً هائلاً على «الروزنامة» المحلية، بغض النظر عن المردود الفني، وكأن الهدف تسويقي بحت، بدليل أن فترة الدوري الأفريقي لا تتجاوز الأسابيع الثلاثة.
ولا أدل على عدم الاستعداد الجديد لتقديم بطولة على مستوى الطموح، أن «الكاف» فكر في بداية الأمر في إقامتها بين أفضل 24 فريقاً، ثم تراجع وقرر إقامتها من 8 فرق فقط، حسب التوزيع الجغرافي، بدلاً من مشاركة أفضل 8 فرق في «القارة السمراء»، وكان من نتيجة ذلك أن فرق التصنيف الأول «الأهلي المصري، والوداد البيضاوي، والترجي التونسي، وصن داونز الجنوب أفريقي» مرت بسهولة إلى نصف النهائي، بينما ودعت فرق التصنيف الثاني «بيترو أتلتيكو الأنجولي، وسيمبا التنزاني، ومازيمبي الكونغولي، وأنييمبا النيجيري» المشهد مبكراً، وبدت مشاركتها، وكأنها كانت مجرد تكملة عدد!
ولولا العائد المادي المغري «البطل يحصل على 4 ملايين دولار» الذي أنقذته الرعاية السعودية للبطولة، لاعتذرت بعض فرق التصنيف الأول عن عدم المشاركة.
ولا أدري كيف سيكون الوضع، بعد أن أعلن موتسيبي رئيس «الكاف» عن مشاركة 24 فريقاً بالبطولة، اعتباراً من النسخة المقبلة، وكيف سيتم التنسيق بين كل هذا العدد من المباريات، مع جدول دوري الأبطال الذي يؤهل إلى مونديال الأندية، وكيف ستتعامل الاتحادات المحلية مع تلك الحالة التي تشكل ضغطاً هائلاً على مسابقاتها، ناهيك عن برنامج المنتخبات الوطنية على الصعيدين القاري والمونديالي؟
×××
هل فقد (كلاسيكو الأرض) بريقه بغياب كريستيانو رونالدو وميسي، أم أن جيل جود بيلينجهام هداف «الريال»، ومجموعة اللاعبين الشباب في «البارسا» قادرون على استعادة ذلك البريق مجدداً؟
نقلا عن صحيفة الإتحاد
قد يعجبك أيضاً



