اعتصم أنصار اتحاد الحراش الجزائري بمقر الدائرة اليوم الثلاثاء ، وصعدوا من احتجاجاتهم عما يحدث لفريقهم هذا الموسم ، حيث طالبوا الوالي المنتدب والسلطات المحلية بالتحرك لإنقاذ فريقهم من الوضعية المزرية التي يعيشها هذه الأيام.
خرج "الكواسر" كما يحلو تلقيبهم ثائرين إلى الشارع على كلمة واحدة وهي رحيل الإدارة الحالية وعلى رأسهم الرئيس محمد العايب الذي عجز حسبهم عن جلب المستثمرين والشركات الوطنية للتخلص من الأزمة المالية التي سترهن مشاركة الاتحاد في منافسة رابطة أبطال أفريقيا.
وكان الرئيس الحراشي محمد العايب قد صرح بأن علاقته مع الأنصار رائعة وإذا كان هو مكمن المشاكل فإنه مستعد للرحيل وترك مكانه ، "سأستقيل رسميا يوم 31 ديسمبر الجاري لأنني تعبت ولست قادرا على مسايرة الأمور التي ازدادت سوءا مع مرور الوقت".
يوجد الرئيس السابق لوداد بن طلحة جيلالي دحماني في أحسن رواق لخلافة الرئيس العايب ، وهذا في حال ما إذا وافق هذا الأخير على إعادة فتح رأس مال الشركة الرياضية.
ويستقبل اتحاد الحراش الأسبوع المقبل مولودية بجاية بملعب أول نوفمبر لحساب الجولة ال15 من منافسة دوري المحترفين الجزائري.