

Reutersيحل نادي نابولي، ضيفًا ثقيلًا على نظيره يوفنتوس، غدًا السبت، على ملعب أليانز ستاديوم، في قمة مباريات الجولة الثانية من عمر الدوري الإيطالي.
وتمكن يوفنتوس ونابولي، من تحقيق الفوز في المباراة الأولى لهما بالكالتشيو هذا الموسم، حيث فاز اليوفي على بارما (1-0)، وانتصر نابولي على فيورنتينا بنتيجة 4-3.
وتحمل مباراة الغد، صراعًا خاصًا بين اثنين من أفضل المدربين في العالم، بجانب رغبة نابولي في كسر هيمنة يوفنتوس المستمرة منذ عدة سنوات.
المدرسة المتحفظة
كعادة المدربين الإيطاليين، يعد كارلو أنشيلوتي المدير الفني لنابولي، من أبناء المدرسة المتحفظة، حيث يفضل الاعتماد على أسلوب الدفاع المتحفظ.
ويفضل أنشيلوتي، الاعتماد على طريقة (4-4-2)، ومع نابولي اعتمد على تلك الطريقة منذ موسمه الأول.
وفي الموسم الماضي، قرر أنشيلوتي اللعب بهذه الطريقة رغم عدم امتلاكه لمهاجم صريح في ذلك الوقت سوى أركاديوز ميليك.
لكن المدرب اعتمد على الثنائي درايس ميرتينز ولورينزو إنسيني وهما يجيدان اللعب على الأطراف، كمهاجمين صريحين، حتى نجحا في إثبات الذات وبدأ تثبيت طريقته في نابولي.
الكرة الشاملة
في المقابل، نجح ماوريسيو ساري في اقتحام عالم التدريب وحفر اسمه بحروف من ذهب، فبعدما ظل مغمورًا لسنوات، بدأ في كتابة اسمه مع نابولي، عندما تولى المهمة الفنية للفريق الإيطالي في عام 2015.
ومع نابولي، تمكن ساري من قيادته للمنافسة محليًا حتى نجح في مجابهة يوفنتوس وأن يكون ندًا له، بينما بدأ بروزه في البطولات الأوروبية تدريجيًا.
واشتهر ساري بلعب الكرة الهجومية الشاملة، التي تميزت بالأسلوب السهل وتناقل اللعب بشكل سلس مع قرب اللاعبين من بعضهم البعض، والتحرك كمجموعة من الخلف للأمام.
وطبق ساري طريقة "4-3-3" مع نابولي، وظهر بشكل جمالي حتى وصف البعض نابولي بأنه جزء من برشلونة الذي اشتهر بالكرة الشاملة.
ونجح ماوريسيو في تطبيق نفس الطريقة مع تشيلسي، ليقود الفريق للتتويج بالدوري الأوروبي، ومن ثم بدأ في تطبيقها بمباراته الأولى مع يوفنتوس.
المواجهات المباشرة
تقابل أنشيلوتي مع ساري، في مباراتين فقط، خلال مسابقة كأس إيطاليا موسم 2006-2007، حيث كان الأول يقود ميلان في مواجهة ساري الذي كان يدرب أريزو.
وانتصر أنشيلوتي في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، بينما فاز ساري في الإياب بهدف نظيف.
قد يعجبك أيضاً



