


خطف المدرب السوري الشاب أنس المخلوف، الأنظار بفكره التدريبي، خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهم عندما كان مدربًا مساعدًا، في تتويج المنتخب السوري ببطولة غرب آسيا 2012.
ونجح المخلوف في قيادة الجيش السوري للقبي الكأس والدوري 2014 -2015 ، كما أنه قاده إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.
واتجه المخلوف، بعد تجاربه الناجحة في سوريا، إلى لبنان، حيث تولى تدريب السلام زغرتا، الموسم الماضي، ونجح في إنقاذه من الهبوط للقسم الثاني.
موقع كووورة، التقى المخلوف، ليحدثنا عن مستقبله، وهي سيبقى في لبنان أم سيرحل، كما يتحدث عن حظوظ المنتخب السوري في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 20118.
وإلى نص الحوار..
كيف تصف تجربتك مع السلام زغرتا اللبناني؟
تجربة ناجحة ومفيدة، وبالنسبة لي مهمة وصعبة، تعرفت من خلالها على الدوري اللبناني بشكل مباشر، وتم تحقيق المطلوب ببقاء الفريق في مكانه الطبيعي بين الكبار بالرغم من الصعوبات التي واجهتنا، حيث بذل اللاعبون جهدًا مضاعفًا لتحقيق نتائج جيدة، خاصة في الجولات الأخيرة.
وهل ستجدد تعاقدك مع الفريق؟
عقدي انتهى مع نهاية الدوري، وكانت هناك رغبة بالتجديد من قبل إدارة النادي، لكن بالنسبة لي لا أفكر بالتمديد، وأتمنى من إدارة النادي رسم إستراتيجية واضحة لبناء فريق يستطيع المنافسة، خاصة مع وجود الإمكانيات والمؤهلات لذلك.
أيهما أقوى الدوري اللبناني أم السوري؟
بكل تأكيد.. الدوري اللبناني، حيث ألقت الأزمة السورية المشتعلة منذ 6 سنوات، بظلالها، على المستوى العام للرياضة السورية، وكرة القدم بشكل خاص، حيث غاب المحترفون والجمهور، كما أن طريقة الدوري لا تطور المستوى، بالإضافة إلى تنافس فريقين فقط على اللقب.
وهل استحق الجيش لقب الدوري؟
بكل تأكيد واستقراره الإداري والفني والانضباط المثالي في النادي، وراء نتائجه وكذلك استفادته من ابتعاد بعض الفرق عن مستواها، مثل الوحدة الدمشقي.
وماذا ينقص الدوري السوري؟
ينقصه التخطيط والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها قبل أن تدفن، وكذلك دعم الفرق الفقيرة والتي لا تسعى لتطوير لاعبيها، وهي تمتلك مواهب وخامات جيدة، ورغم ذلك الدوري السوري يتطور وخطه البياني يرتفع من موسم لآخر.
هل لديك عروض؟
بكل تأكيد، منها المحلي وبينها الخارجي من دوريات مجاورة، وهي قيد الدراسة، ولن أتعجل التوقيع، وخلال الأسبوع المقبل سأحسم قراري.
كيف تجد حظوظ سوريا في التأهل لمونديال روسيا 2018؟
الحظوظ قائمة وكبيرة، لكن للأسف هناك غياب بالإستراتيجية وعدم وضع خطة تحضير تليق بالمنافسة وغياب الوديات التي تكشف الأخطاء وتزيد من انسجام اللاعبين وتضع الجهاز الفني بصورة أكبر على المستوى العام للاعبين
ثقتنا كبيرة بالجهاز الفني للمنتخب وباللاعبين، لكن يجب زيادة دعم المنتخب وتأمين مباريات ومعسكرات ودية أكثر فالمنافسة لن تتحقق بالكلام هي بحاجة لعمل مكثف وجهد مضاعف من الجميع ولدعم مالي وفني ومعنوي كبير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



