إعلان
إعلان
main-background

انسحابات واحتجاجات مقابل صمت الوزارة يشعل انتخابات الاتحاد التونسي

KOOORA
27 فبراير 201608:18
وديع الجريء

انتهى أمس الجمعة  الموعد المحدد لتقديم الترشحات لانتخابات الاتحاد التونسي لكرة القدم التي ستجرى يوم 18 مارس/ آذار المقبل ولكن الأسماء البارزة والتي كانت ستنافس وديع الجريء في رئاسة الاتحاد انسحبت من السباق ورفضت تقديم أوراقها في آخر لحظة كرد فعل على صمت وزارة الرياضة التونسية ضد تجاوزات مجلس إدارة الاتحاد .

خماسي بارز ينسحب

قرر علي الحفصي وعلي الوريمي وماهر بن عيسى وطارق الهمامي وأنور الحداد عدم الترشح إلى انتخابات الاتحاد التونسي لكرة القدم بعد أن كانوا من أبرز المرشحين لمنافسة وديع الجريء الذي يعتبره كل المراقبين قد فشل في مهمته وأدخل كرة القدم التونسية في نفق مظلم وهو ما كان يفرض عليه عدم الترشح لولاية أخرى، لكن الجريء جدد ترشحه وقدّم قائمة عززها بأسماء جديدة.

في المقابل فإن الخماسي الذي كان من المفترض أن يكون أكبر المنافسين للجريء قرر عدم دخول الانتخابات  بسبب  تجاهل الحكومة التونسية ووزارة الرياضة لمطالب الأطراف المذكورة من خلال الرسالتين الموجهتين اليهما.

ووجه  الخماسي المذكور والذي كان ينوي الترشح إلى انتخابات الاتحاد  بيانا إلى وزير الرياضية مطالبين بالتدخل لتعيين لجنة  مستقلة للانتخابات و التدقيق في حسابات الاتحاد والتدخل حتى لا يتم التصرف في المال العام من طرف رئيس الاتحاد  خلال حملته الانتخابية.

هذا البيان قابله صمت الوزارة التي لم تحرك ساكنا، فكان ردّ الخماسي بتوجيه رسالة مفتوحة إلى رئاسة الحكومة التونسية يطلبون منها التدخل لتأجيل الجلسة العامة الانتخابية للاتحاد التونسي لكرة القدم المقرر لها يوم 18 مارس/آذار المقبل لحين تنفيذ العديد من المطالب المذكورة سلفا.

اصطدم "الخماسي" بعدم تفاعل رئاسة الحكومة مع هذه الرسالة واعتبروا أن عدم ردها سريعا واكتفاء الوزارة بدور المتفرج هو تجاهلا تاما لمطالبهم، لذلك تقرر وبالإجماع عدم الترشح لانتخابات الاتحاد وفتح الطريق لوديع الجريء خاصة وأن القائمتين المتواجدتان أمامه والتي يترأسها جلال تقية والعربي سناقرية لا تشكل أمامه أي منافسة جدية ليبقى الجريء في طريق مفتوح نحو ولاية جديدة على رأس الاتحاد التونسي لكرة القدم.

قائمة وحيدة لم تكن الحل

وكان الخماسي الذي كان سينافس وديع الجريء على رئاسة الاتحاد  قد قرّر خلال بداية هذا الأسبوع  الترشح ضمن قائمة واحدة يرأسها طارق الهمامي وينوبه فيها  ماهر بن عيسى إضافة الى أنور الحداد وعلي الوريمي والأسماء الأخرى المكونة للقائمة.

فيما فضل علي الحفصي الذي سبق أن ترأس الاتحاد التونسي لكرة القدم من 2010 إلى 2011 أن يقوم بدور المدعم الأول لهذه القائمة بعد أن أصر على عدم الترشح إلى انتخابات الاتحاد.

el%20%283%29

وحول العدول عن الترشح بقائمة وحيدة بعد أن كانت حلا رحب به الجميع لمنافسة الجريء قال ماهر بن عيسى وهو الرئيس الأسبق لمستقبل المرسى: "لقد اتخذنا  قرارا بعدم الترشح إلى انتخابات الاتحاد عن قناعة وبالاتفاق مع بقية المترشحين (علي الوريمي- علي الحفصي- أنور الحداد - طارق الهمامي).

وأشار إلى أن الظروف غير مناسبة للمشاركة في الانتخابات كما أن الوضع الحالي لانتخابات الاتحاد التونسي لكرة القدم  أعاد الوضع إلى ما قبل الثورة وما يعرف بــ"التزكيات".

واعتبر أن ما يحدث اليوم هو طريقة تزكية لطرف معين تحت غطاء الانتخابات، مشيرا إلى أنه لن يقبل بذلك.

أما علي الحفصي فقد أكد أنه كان يأمل أن تشارك عديد القائمات في الانتخابات من أجل مستقبل أفضل لكرة القدم التونسية  مشيرا إلى أن ما حدث يجعل الرئيس الحالي للاتحاد هو الأبرز لخلافة نفسه.

el%20%282%29

3 أندية تقاضي الاتحاد التونسي لكرة القدم  ووزارة الرياضة

قررت أندية قرمبالية الرياضية ومستقبل سكرة وجمعية حمام سوسة رفع قضية عاجلة  إلى المحكمة الإدارية ضد كل من الاتحاد التونسي لكرة القدم ووزارة الرياضة من أجل إلغاء مقتضيات الجلسة العامة الانتخابية للاتحاد.

وتم اتهام الاتحاد بعقد جلستين خارقتين للعادة لتعديل نظامها الأساسي تعسفا واستغلال النفوذ لقطع الطريق على بقية المترشحين وعدم احترامها للقرارات الصادرة عن المحكمة الرياضية والمتمثلة في أبطال بعض القرارات الصادرة عن الجلستين العامتين الخارقتين للعادة.

الوزارة ترفض التدخل

وزارة الرياضة التونسية وصلتها عديد المطالب من أجل التدخل وتعيين لجنة مستقلة للإشراف على انتخابات الاتحاد التونسي لكرة القدم لكنها رفضت التدخل.

وكان وزير الرياضة التونسي ماهر بن ضياء أشار في وقت سابق إلى أن وزارته ستنظر في مطلب تعيين هيئة مستقلة تشرف على انتخابات الاتحاد في حدود ما تسمح به القوانين مشيرا إلى أن الوزارة تقف على قدم المساواة مع جميع القوائم المقدمة.

el%20%281%29
وأضاف قائلا: "نحن لم نعط أموالا لأي مرشح كان للترويج لقائمته.. الوزارة تتعامل على قدم المساواة مع كل المرشحين ونحن سنتعامل مع ما سيفضيه صندوق الانتخابات دون دعم أي طرف على حساب الآخر".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان