
تعتبر أندية مدينة نواذيبو، الأكثر استفادة فعليا من توقف الدوري الموريتاني، بسبب الخوف من تفشي وباء كورونا.
ويعود ذلك لكون ملعب المدينة الوحيد، تم إغلاقه في فبراير/ِشباط الماضي، من أجل ترميمه وزيادة سعته، حتى يكون جاهزا قبل حلول عام 2021، موعد استضافة موريتانيا لبطولة أمم إفريقيا للشباب.
الأمر الذي جعل الأندية التي تتواجد في المدينة، تحول مبارياتها إلى ملعب شيخا بيديا بنواكشوط، الذي يحتضن أيضا جميع مباريات أندية العاصمة، بحكم أنه الوحيد الجاهز، في ظل إغلاق الملعب الأولمبي، وكذلك ملعب ملح.
وتتواجد في نواذيبو 3 أندية تلعب في الدوري الموريتاني، هي نواذيبو حامل اللقب، واسنيم بطل الكأس، ثم الساحل القادم من الدرجة الثانية.
وقد اضطرت هذه الفرق إلى التنقل بشكل كامل، للإقامة في نواكشوط، على بعد 500 كم من نواذيبو، وتتحمل تكاليف لم تحسب لها حسابا في بداية الموسم.
اتحاد الكرة عوض لبعض هذه الفرق نصف التكاليف، التي كانت ستدفعها الأندية الأخرى، التي كان من المفترض سفرها إلى نواذيبو، للعب مبارياتها هناك.
غير أن ذلك لم يمنع حدوث أزمات، خاصة في نادي اسنيم، الذي فقد عددا من لاعبيه الأساسيين، بعد خلاف حاد مع الإدارة على تكاليف المعيشة والسكن.
هذا بالإضافة إلى أن هذه الأندية، كانت ستخسر مساندة جماهيرها في الفترة المتبقية من الموسم، وهو ما كان لينعكس سلبا على أدائها في بعض المباريات.



