


أكدت رابطة أندية أمريكا الجنوبية، التي تضم في عضويتها أكبر أندية القارة، أنها ستطلب مبالغ مالية أكبر من اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" مقابل حقوق البث التلفزيوني، بالإضافة إلى المكافآت، التي تحصل عليها نظير مشاركتها في بطولة كأس ليبيرتادوريس.
وقال دانيل أنخيليسي، رئيس نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني وأحد المؤسسين لرابطة أندية أمريكا الجنوبية، الخميس: "لدينا مقترح مقدم من كونميبول لزيادة مبالغ حقوق البث والمكافآت، سوف نقوم بتقييمه ولكن فكرتنا تتركز في طلب المزيد رغم أن المعروض ليس سيئا".
ومن جانبه، أشار رودولفو دونفريو رئيس نادي ريفر بليت إلى أن هدف رابطة أندية أمريكا الجنوبية هو مد بطولة كأس ليبيرتادوريس لتلعب طوال 10 أشهر كما يحدث مع بطولة دوري أبطال أوروبا.
وأضاف: "حتى لا يرحل اللاعبون في منتصف البطولة"، في إشارة إلى التخبط الذي تشهده عمليات انتقال اللاعبين بين الأندية.
وتابع: "سنطالب بمقابل حقوق البث التلفزيوني لمباريات العام الماضي، نحن الأندية تضررنا كثيرا بسبب قضايا الفساد في كونميبول".
وجاءت تصريحات انخليسي ودونفريو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب انتهاء اجتماع رابطة أندية أمريكا الجنوبية الأربعاء في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وكان اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" قد اتخذ قرارا بمضاعفة المكافآت المالية، التي يمنحها للفرق المشاركة في بطولة كأس ليبيرتادوريس، نزولا على رغبة ومطالبات رابطة أندية أمريكا الجنوبية.
وكشف "كونميبول" في بيان له أنه ضاعف مبلغ الـ 300 ألف دولار، الذي كان يمنحه للفرق المشاركة في البطولة مقابل كل مباراة داخل الديار، إلى 600 ألف دولار.
وألغى "كونميبول" أيضا نسبة الـ 10 بالمئة التي كان يتحصل عليها من الحصيلة المالية الإجمالية لكل مباراة، حيث أصبحت هذه النسبة ملكا للأندية ولن تذهب مرة أخرى لخزينة الاتحاد الأمريكي الجنوبي.
وضمن العقد الذي أبرمه خوان أنخيل نابوت، الرئيس السابق لـ "كونميبول"، مقابل بيع الحقوق التجارية لبطولة كأس ليبيرتادوريس، زيادة مالية لصالح الاتحاد تقدر بنسبة مئة بالمئة، فيما لم تزد حصة الأندية عن 40 بالمئة.
وتسبب هذا الأمر في إثارة احتجاجات رابطة أندية أمريكا الجنوبية، ليتم زيادة حصة الأندية إلى 70 بالمئة من قيمة عقود البث والإعلانات والرعاية الخاصة بالبطولات القارية للأندية.
وأنشئت رابطة أندية أمريكا الجنوبية في 11 يناير/ كانون ثان الماضي بمدينة مونتفيديو في أوروجواي بمشاركة أندية من أوروجواي وباراجواي وتشيلي وبيرو والأرجنتين، ثم انضم إليها بعد ذلك أندية من البرازيل وبوليفيا وإكوادور وكولومبيا وفنزويلا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



