
خاضت الأندية الكويتية منذ موسم "2013-2014"، وحتى نهاية الموسم الماضي ما سُمِّي بدوري الدمج الذي يعني استقرار 14 ناديًا بمسابقة واحدة، ومع نهاية كل موسم يتم تتويج البطل، فيما تُعامل كل الفرق معاملة واحدة حيث لا يوجد هبوط.
كان الاتحاد الكويتي، اتَّبع وقتها هذا النظام للوفاء بمعايير الاتحاد الآسيوي للمشاركة بدوري أبطال آسيا حيث كان من بين الاشتراطات زيادة عدد المشاركات بالنسبة للاعبين.
لكنَّ كثيرين وقتها اعتبروا أنَّ الدمج كان رصاصة الرحمة للكرة الكويتية، كونه يعطي رخصة للأندية بالتراخي في دعم فرقها.
ونادى أغلب الرياضيين بضرروة العودة إلى دوري الدرجتين، حيث يتحقق مبدأ الثواب للمجتهدين، بالصعود إلى الأضواء، بالتبادل مع أصحاب المراكز المتأخرة في الدوري الممتاز.
وبعد طول انتظار، قرَّر الاتحاد السابق بقيادة فواز الحساوي العودة لدوري الدرجتين على أن يتم تطبيق الفكرة اعتبارًا من الموسم الحالي، وهو ما أشعل المنافسات، في النسخة الماضية، لاسيما وأنَّ الهبوط لدوري الدرجة الثانية، سيكون من نصيب 7 فرق دفعة واحدة من أصل 15، وهو ما تحقق بنهاية الموسم الماضي.
وتقف 8 فرق بالموسم الحالي على المحك، بعد أن قامت الأندية بفتح خزائنها من أجل إتمام تعاقدات لمحترفين، ولاعبين محليين، ونظمت معسكرات بتركيا، ومصر، وصربيا، لتؤكد أحقيتها بالتواجد بين الكبار في الممتاز.
ويرى مدرب العربي محمد إبراهيم أنَّ مستوى الدوري الممتاز في بدايته، لن يشهد المستوى المأمول، رغم الحماس الكبير لأغلب الأندية المشاركة في الدوري.
وقال في تصريحات لكووورة، إنَّ الأندية تحتاج لوقت ومباريات من أجل الوصول للمستوى المنشود، مشيرًا إلى أنَّ المنافسة لن تكون سهلة، من أجل الوصول لمنصات التتويج.
وأضاف "القادسية والكويت دونًا عن غيرهما في الدوري الكويتي، يتمتعان بحظوظ كبيرة في البقاء على منصات التتويج، في ظل ما يملكانه من إمكانات، ومؤهلات النجاح".
قد يعجبك أيضاً



