
قال الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم إنه يأمل في أن تساعد دورة الألعاب الآسيوية المقبلة التي تستضيفها البلاد على إحياء آمال منتخب كرة القدم، وتكون بداية لسباق التأهل إلى أولمبياد باريس 2024.
وتم إيقاف الاتحاد الإندونيسي في 2015 بسبب التدخل الحكومي واستبعدت من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.
ورفع الاتحاد الدولي (الفيفا) الإيقاف في 2016 لكن المنتخب يقع في المركز 164 في التصنيف العالمي رغم شهرة اللعبة في البلد الذي يصل تعداد سكانه إلى أكثر من 250 مليون نسمة.
وقال جوكو دريونو نائب رئيس الاتحاد الاندونيسي "ألعاب آسيا ستكون نقطة البداية والاتحاد الإندونيسي لكرة القدم يريد تحقيق ما هو أكثر من ذلك. لو كنا سنضع خطة قصيرة المدى فستكون حتى أولمبياد 2024".
وأشار دريونو إلى أن الاتحاد الإندونيسي والحكومة ملتزمان بتحسين البنية التحتية على جميع المستويات على مدار ما بين ثلاثة وخمسة أعوام، من أجل تدعيم تحقيق هذا الهدف.
وتولى لويس ميا مدرب منتخب إسبانيا تحت 21 عاما السابق مسؤولية تدريب إندونيسيا في بداية 2017 من أجل بناء فريق جديد.
ومن المنتظر أن يشارك نحو 17 ألف رياضي ومسؤول في ألعاب آسيا التي تقام في الفترة من 18 أغسطس/ آب، وحتى الثاني من سبتمبر/ أيلول.
وتقام منافسات الرجال بمشاركة 26 منتخبا بعد قرار الاتحاد الآسيوي، بإقامة قرعة جديدة بعد الموافقة على مشاركة فلسطين والإمارات.
وأبلغ المهاجم إيليا سباسويفيتش المولود في الجبل الأسود ويلعب باسم إندونيسيا الصحفيين "بالتأكيد نريد تحقيق الانتصارات والفوز باللقب لكن هدفنا الأساسي هو الاستحواذ على قلوب الاندونيسيين بما سنقدمه".
ورغم حالة التفاؤل ما زالت هناك شكوك لدى الجماهير.
وقال محمد علي البالغ عمره 49 عاما "تطوير كرة القدم في إندونيسيا سيء للغاية. المنتخب يقدم أداء متواضعا ولا نستطيع الفوز ببطولة المنطقة (اتحاد جنوب شرق آسيا) فكيف يمكننا اعتلاء صدارة آسيا؟".
قد يعجبك أيضاً



