أصبح الدفاع الذي لطالما اعتبر نقطة قوة تقليدية في الفرق
أصبح الدفاع الذي لطالما اعتبر نقطة قوة تقليدية في الفرق الانجليزية مصدرا للقلق على نحو مفاجيء في تشكيلة المنتخب الوطني ومدربه روي هودجسون.
وبعد اعتزال جون تيري عكست أحدث تشكيلة لهودجسون الذي يستعد بفريقه لمواجهة سان مارينو وبولندا في تصفيات اوروبا لكأس العالم لكرة القدم الرغبة المستمرة للنظر إلى المستقبل.
وفي هذا الإطار خلت القائمة من ريو فرديناند البالغ من العمر 33 عاما رغم معاناة هودجسون في مركز قلب الدفاع حاليا.
ويحرص مدرب انجلترا على التأكيد على أن الباب لم يغلق في وجه مسيرة فرديناند مع المنتخب الوطني لكنه لن ينضم إلى وقت الحاجة ولن يعامل كلاعب أساسي.
وسواء كانت لدى فرديناند الذي خاض 81 مباراة دولية الرغبة في العودة لصفوف منتخب بلده أم لا فهذه قصة أخرى بعدما اعتذر المدرب عن إفصاحه لركاب قطار أنفاق عن غياب المدافع المخضرم عن دائرة الاختيار وذلك قبل يوم من إعلان التشكيلة.
وأشار تقرير نشرته صحيفة دايلي ميرور الشعبية البريطانية إلى أن هودجسون قد ذهب لأبعد من ذلك وأبلغ الركاب أن مشوار فرديناند مع منتخب انجلترا قد انتهى.
وقال هودجسون للصحفيين "أشعر بالاستياء لأني كنت أسافر في قطار أنفاق ومن الواضح أني أشرت إلى انتهاء مسيرة ريو الدولية."
وأضاف "لا ألوم إلا نفسي. كل ما يمكنني قوله هو أنه لا توجد لدي أي نوايا لإغلاق الباب في وجه ريو فرديناند. إنه بالتأكيد يستحق الاعتذار مني. أنا مستاء لأنه اكتشف استبعاده من الفريق بهذه الطريقة. أحترمه كشخص وأحترمه كلاعب."
وفي غياب فرديناند مدافع يونايتد تعتمد انجلترا على جاري كاهيل لاعب تشيلسي وفيل جاجيلكا لاعب ايفرتون وجوليون ليسكوت لاعب مانشستر سيتي بالإضافة إلى رايان شوكروس لاعب ستوك سيتي الذي لم يسبق له المشاركة على المستوى الدولي وكلهم متهمون بالافتقار لسمات القيادة التي تميز لاعبي انجلترا في مركز قلب الدفاع.