إعلان
إعلان

إنجاز النصيري مهدد في مونديال قطر

منعم بلمقدم
11 نوفمبر 202212:38
يوسف النصيري

مثل خط هجوم منتخب المغرب مصدرًا للقلق عند وليد الركراكي، مدرب الأسود، قبل غلق قائمة كأس العالم 2022، المقرر إقامته في قطر خلال الفترة من 20 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 18 ديسمبر/كانون الأول.

لذلك، قرر الركراكي الإطاحة بهدافي تصفيات كأس العالم أيوب الكعبي، وريان مايي، ليختار وافدين جديدين، هما عبد الرزاق حمد الله، ووليد شديرة، فيما استقر على بقاء مهاجمه المفضل يوسف النصري، ليكتفي لأول مرة بـ 3 مهاحمين وليس 5 مثلما ظلت تشهد معسكرات الأسود السابقة.

ويسلط كووورة الضوء على خطط الركراكي المرتقبة في المونديال، برهانه على الضيفين الجديدين، وكيف سيتحول النصيري للاعب بديل بحضورهما..

آخر الوافدين

من المشاهد المثيرة التي حملتها قائمة الركراكي، هو الإطاحة بهدافي الأسود في التصفيات أيوب الكعبي، صاحب الـ 5 أهداف و3 تمريرات حاسمة، وريان مايي صاحب الـ4 أهداف و4 تمريات حاسمة، أي أكثر اللاعبين مساهمة بـ16 هدفًا من مجموع 20 هدفًا التي وقع عليها المغرب في التصفيات.

وقد ظلا يحضران على امتداد 3 أعوام كاملة أساسيين في المباريات الرسمية، ليفضل عليهما في النهاية وافدين جديدين، الأمر يتعلق بوليد شديرة لاعب باري الإيطالي، وهداف الدوري الثاني في إيطاليا برصيد 9 أهداف، وعبد الرزاق حمد الله لاعب اتحاد جدة، وصاحب 4 أهداف هذا الموسم رفقة السعودي.

كان حمد الله وشديرة آخر الوافدين، وإذ كان حمد الله قد انطقع عن الأسود نحو 3 أعوام ونصف العام، فإن شديرة يمثل مفاجأة مدوية كونه حديث العهد بالمنتخب المغربي، وبالكاد حضر معسكر الشهر الماضي في إسبانيا، ولعب بديلاً أمام الشيلي وباراجواي، ليحملان لواء هجوم الأسود في قطر.

طموح النصيري

جهر الركراكي، حتى قبل إعلان القائمة النهائية، بموقفه من يوسف النصيري لاعب إشبيلية، قائلاً: "سيذهب معي للمونديال، ولو لم يسجل أي هدف رفقة ناديه، إنه ابننا ويحتاج منا رعاية خاصة، وأنا واثق أنه سيقودنا في المونديال، وسييجلب لنا أمم إفريقيا المقبلة".

ومنح ذلك التصريح اللاعب دفعة قوية ليسجل هدفين في دوري أبطال أوروبا أمام دورتموند الألماني، وسيلكيبورج الدنماركي قبل أن يصاب لاحقًا.

ويدرك النصيري أن دعم الركراكي له لن يتواصل بشكل مستمر كما يدرك أن أرقام حمد الله وشديرة تهدد طموحه في أن يلعب أساسيًا، ويسجل للمونديال الثاني تواليًا، بعدما سجل في روسيا، وليكون أول لاعب مغربي عبر التاريخ من يلامس هذا الإنجاز المميز والفريد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان