EPAيمر المحترف المغربي يوسف النصيري لاعب ليجانيس الإسباني، في أفضل فترة تهديفية له، بعد الهاتريك الذي وقعه بمرمى نادي بيتيس والذي عزز به رصيده من الأهداف في دوري الليجا ليصل 8 أهداف.
تألق النصيري اللافت هذا الموسم وكما أكده في حواره الحصري مع كووورة، تقف خلفه عدة عوامل أبرزها محطة المونديال التي وصفها بالولادة الثانية في مشواره.
كووورة يستعرض العوامل التي ترجح كفة النصيري ليكون المهاجم الأول للأسود في الكان المقبل وفق المعطيات التالية:
شهية مفتوحة
يحتل النصيري مرتبة مرموقة ضمن ترتيب هدافي الليجا، ببلوغه 8 أهداف مكنته من أن يكون الهداف الأول لليجانيس ويتساوى مع أسماء كبيرة من قبيل ديمبلي لاعب برشلونة ويتجاوز جاريث بيل لاعب ريال مدريد.
النصيري تطور بشكل مذهل هذا الموسم وكان حاسما في جل مباريات ناديه خاصة الأخيرة منها بعدما واصل التسجيل بشكل مستمر، ليكون ناديه مدينا له بوضعيته الحالية.
وعلى عكس الإدعاءات التي تنتقد تسجيله بالرأس فقط، رد النصيري من خلال مواجهة بيتيس الأخيرة وسجل بالقدم "هاتريك" مميز، التحق من خلاله بمهاجمي الأسود الذين بلغوا نفس الإنجاز بالليجا أبرزهم العربي بنمبارك ويوسف العرابي ومنير الحمداوي.
تجربة مميزة
يعيش النصيري رغم سنه الصغير تجربة مميزة، بعدما شارك في نسخة الكان السابق بالجابون أساسيا وسجل هدفا خلال النهائيات، وعاد بعدها ليشارك في مونديال روسيا ويسجل أشهر وأهم أهدافه كما وصفه لكووورة في مرمى المنتخب الإسباني والحارس العملاق ديخيا.
هذه التجربة منحت النصيري أفضلية ليكون المهاجم الأول للمنتخب المغربي في أمم إفريقيا المقبلة والهداف الذي كان يبحث عنه رينارد منذ وقت بعيد.
تراجع بوطيب
تراجع خالد بوطيب الواضح هذا الموسم وتقدمه في السن، وتغيير وجهته من نادي ملطية التركي صوب الزمالك المصري، تضاف للعوامل التي تخدم النصيري في أن يكون مهاجم المنتخب المغربي الأول.
السجل التهديفي لبوطيب هذا الموسم لا يخدمه وهو الأسوأ له منذ فترة طويلة، كما أن النصيري هو آخر من سجل للمغرب في ودية رادس أمام تونس، وقادته لتحقيق أول انتصار في تاريخه على هذا الملعب شهر نوفمبر المنصرم أمام تواضع بوطيب.



