إعلان
إعلان
main-background

انتهى الفيلم

فرح سالم
06 فبراير 201719:00
1608180748
ياهي قضية ويا هو مسلسل! بدءاً من الإندونيسي فاندرلي وصولاً إلى البرازيلي فاندرلي عشنا فصولاً من الغموض والآكشن والدراما ! سيناريو عجزت عنه هوليود ولم تأت به بوليود !

سيناريو كنا نستطيع أن نتجنبه من الأساس، ولكن الإصرار على تسجيله في فترة الشتاء بجنسيته الأصلية هو ما كلفنا هذا الشد والجذب في الشارع الرياضي! سيناريو جعل البعض يتحدث في شؤون قانونية ليست من اختصاصه، ما سبب تشتتاً في الشارع الرياضي، سيناريو أقحم السواد الأعظم من الشارع الرياضي في نقاشات ليست لها نهاية تحولت بعضها إلى مهاترات.

ولكن لكل قضية ولكل مشكلة هناك دائماً جانب إيجابي، وفي هذه القضية كل طرف اكتشف شيئاً، فالشارع الرياضي مثلاً ربما تثقف قانونياً أكثر، ومن استفاد في الحقيقة هو من قرأ اللوائح واستمع إلى أصحاب الاختصاص، لأن ما يفهمه ويفسره المتابع، يختلف تماماً عما يفهمه ويفسره المختص في القانون، ولكن هذا لا يعني أن هناك لوائح وقوانين تحتاج إلى التنقيح والتعديل، فبعضها لم يعد صالحاً في زمن الاحتراف، لأنها تشكل ثغرات كثيرة، منها منتهية الصلاحية ومنها المتضاربة، ويستطيع أي محام شاطر أن يستغلها بدهاء.

كرة القدم هي لعبة الأخطاء داخل الملعب وخارج الملعب، والأخطاء داخل الملعب تكلفك بطاقات ملونة وإيقافات، وأحياناً أهدافاً ونتيجة مباراة، والأخطاء خارج الملعب تكلفك أكثر من ذلك بكثير، وتعلمك أكثر، والآن في زمن القوانين عليك أن تحاسب جيداً، وليس في كل مرة تسلم الجرة.

**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان