انتهى الدور الأول لنهائيات كأس العالم .. أو ما
انتهى الدور الأول لنهائيات كأس العالم .. أو ما اعتبره الدور الأخير لتصفيات كأس العالم .. لتبدأ نهائيات كأس العالم الحقيقية يوم السبت القادم بدءا من دور الـ 16 بنظام خروج المغلوب، حيث المتعة الحقيقية، وحيث الإثارة الحقيقية، وحيث كأس العالم الحقيقي.
والحقيقة أنني ما اعتبرت مرة دوري المجموعات ضمن نهائيات كأس العالم منذ أن اتسعت دائرة المشاركة فيه لتسع 32 منتخبا، نصفها بالضبط كانت كل بطولته أن نال شرف التأهل للنهائيات وكفى ، ومن ثم توجه إلى حيث مقر النهائيات لمجرد المشاركة والتمتع بالأضواء والبحث عن تاريخ زائف، وتفاعلا مع مجاملة الفيفا بإتاحة الفرصة لها في المشاركة متزامنا مع زيادة حصيلة "البيزنيس" الخاص بكأس العالم.
وإذا كانت الفيفا صادقة بالفعل بإتاحة الفرصة لمناطق جديدة من العالم الكروي لكان ذلك على حساب الكوتة الكبيرة المخصصة لعالم الكرة الأول، فقد أثبتت الأيام أنه لا فرق بين كوت ديفوار و إيران والهندوراس وبين انجلترا وإيطاليا وأسبانيا وكلها خرجت من الدور الأول.
أما عن دوري المجموعات الثمانية بما يمثله من 48 مباراة، فقد أصاب المتابع بالملل، وتنفس المرء الصعداء بنهايته، ولا طائل من متابعته سوى ترقب من يصل لنهائيات كأس العالم الحقيقية ومن يخرج منها .. دعونا إذاً نترقب البطولة الحقيقية، ونتهيأ لمتابعة الإبداع الكروي، ونشارك بالتشجيع الحقيقي، ولدينا منتخب عربي يتأهل لأول مرة ضمن الـ 16 الكبار وهو منتخب الجزائر الشقيق.
** نقلا عن موقع جريدة الأهرام المصرية